أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 11:24 صباحًا

مدرسة الشهيد محمد الزرقطوني تحتفي بالأستاذ عبد السلام البوعزيزي في حفل بهيج

محمد الحجيري ـ شيماء الإبراهيمي | بتاريخ 7 يونيو, 2015 | قراءة

11418511_4405

ترسيخا لثقافة الاعتراف و التقدير و الوفاء ، و سيرا على السنة الحميدة التي دأبت المؤسسة على نهجها كل موسم دراسي ، نظمت مدرسة الشهيد محمد الزرقطوني بمدينة القصر الكبير  مساء يوم السبت 6 يونيو 2015 ، حفلا تكريميا بهيجا بمناسبة إحالة الاستاذ عبد السلام البوعزيزي على المعاش ، برحاب مدرسة علال بن عبد الله الابتدائية . وذلك بحضور الأطر الإدارية و التربوية العاملة بالمؤسسة و جمعية الأمهات و الأباء و عدد من تلاميذ المؤسسة و أسرة و أصدقاء المحتفى به وممثلي النقابات و المواقع الالكترونية المحلية.11421423_4405

افتتح الحفل بترديد النشيد الوطني و تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها على مسامع الحاضرين التلميذة آية المرابط. ثم كلمة ترحيبية لمدير المؤسسة عبد السلام الدحان ، رحب من خلالها بالحضور الكريم على تلبية الدعوة للمشاركة في تكريم الاستاذ عبد السلام البوعزيزي منوها بالخصال الحميدة التي يمتاز بها المحتفى به.11120105_4405

كلمات و شهادات عدد من الأطر التربوية و جمعية الأمهات و الاباء و أصدقاء المحتفى به وممثلي النقابات ، أشادت بأخلاق المحتفى به و علاقته الطيبة بكل العاملين بالمؤسسة و تلاميذها و تفانيه و جديته في تربية الناشئة طيلة مساره المهني، الحافل بالعطاء و التضحيات ، متمنين له طول العمر و الصحة و العافية.

تخلل الحفل التكريمي معزوفات موسيقية على آلة البيانو ، شنفت بها مسامع الحاضرين التلميذة هبة الله الكريشي ، كما تم عرض شريط وثائقي ، سلط الضوء على مسار حياة المحتفى به من الولادة الى الاحالة على التقاعد ، مبرزا أهم المحطات في مساره المهني و المؤسسات التي عمل بها. اضافة الى تنظيم حفل شاي بالمناسبة.11304430_4405

المحتفى به، الاستاذ عبد السلام البوعزيزي ، قدم كلمة مؤثرة ، امتزجت فيها دموع الحزن و الفرح ، عبر من خلالها عن سعادته و اعتزازه بالشهادات المقدمة في شخصه، مقدما الشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح الحفل البهيج ، مبرزا قساوة لحظات فراق الإخوة و الأخوات في العمل ، بعد مسار طويل من العمل و الجد و تقاسم لحظات السراء و الضراء.11304440_4405

مر حفل التكريم في أجواء أسرية حميمية رائعة ،طغت عليها أحيانا زغاريد الفرح و أحيانا دموع الفراق ، و اختتم بتوزيع شواهد تقديرية و هدايا للمحتفى به تقديرا لشخصه و اعترافا بمجهوداته في تربية الاجيال خدمة للوطن الحبيب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع