أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 2:19 مساءً

المجلس البلدي يتهاون في الوفاء بموعد تهيئة حديقة مولاي رشيد بحي المناكيب.

محمد اشخيشخ | بتاريخ 13 يونيو, 2015 | قراءة

إن المواطن القصري المتتبع لحال مدينة القصر الكبير يراها في تباين كبير على مستوى تركيز -الإصلاحات الموجهة- مع العلم ان أحياء جديدة الإحداث تستفيد من إصلاح الأزقة وأخرى يقطنوها أصحاب المصالح والمراكز والوظائف يزبد من جمالها ورونقها والكل يعلم مصير قطعة بداخل حي المناكيب سماها شبابها حديقة مولاي رشيد ووعد السيد سعيد خيرون بتهيئتها وكم من خرجة إعلامية قال فيها انه سيشرع في تهيئتها خلال الأسابيع القادمة منذ شهر يناير المنصرم والساكنة تنتظر إخفاء ذلك المنظر البشع في مكان لا يصلح إلا لمنطقة خضراء تستهدف تعطش أطفال الحي المقهور سياسيا واجتماعيا حيث وصل مستوى الإقصاء كون مسألة المطالبة بتنظيف المكان يتطلب أمرا من الجهات الرسمية وليس كما تقضى امور البعض برنة هاتفية والغريب في الأمر ماذنب حي المناكيب في هذا التعسف؟ولماذا هذا التأخر في هذا المشروع بالضبط ولماذا لم تتأخر باقي مساطير المشاريع الأخري التي تعرفها المدينة.

لقد مرت الأسابيع والشهور وكل التوقعات الزمنية التي كانت وعودا جادة من هرم قصر البلدية الأول بعد تواصله المباشر المشكور عنه مع الساكنة لهذا نذكر أننا نتابع بكل أمالنا في ان نستيقظ يوما ونجد أمام أعيننا فعلا انطلاقة لهذا المشروع في القريب العاجل وإن تعذر عن السيد المقاول الذي فاز بالصفقة فمن الطبيعي توضيح ذلك عبر الوسائل الإعلامية التي تنير المشهد القصري وتبرز كل مكامن الاختلاف وتوضيح سبب تأخر إعطاء الإطلاقة الفعلية لمشروع حاربت الساكنة من اجله بعدما كانت ستصبح تجزئة للموظفين في وقت مضى وقت الفساد والترامي على املاك الدولة.

11393108_837109

10325690_837108

18917_83710914

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع