أخر تحديث : الأربعاء 24 يونيو 2015 - 1:25 صباحًا

هذا هو القصري الذي قتل القيادي في التجمع الوطني للأحرار و هذه أسباب الجريمة

محمد القاسمي | بتاريخ 24 يونيو, 2015 | قراءة

10051

لم يكن ” حمزة ” ذو الخمس و عشرين ربيعا يعتقد أن هاتفا نقالا قد سرقه من منزل القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير و باعه بسوق سبتة سيقود عناصر الدرك الملكي لإعتقاله بحي اسكرينيا حيث يقطن رفقة عائلته .

المختبر العلمي للدرك الملكي حدد مكان تواجد الهاتف بسوق سبتة ، قبل أن يدلهم التاجر إلى الشخص الذي باعه إياه ، و هو ما مكن الدرك الملكي من اعتقال القاتل صباح يوم الإثنين بعد اقتحام البيت، و اقتياده إلى مدينة أكادير حيث جرى تمثيل الجريمة اليوم الثلاثاء .

حمزة الذي قام بتصفية التجمعي مولاي امبارك امرزاك البالغ من العمر 63 سنة بشقة يملكها هذا الأخير بشاطئ تغازوت مساء يوم الثلاثاء الماضي، اعترف للمحققين بأن الدافع لجريمته هو الانتقام ” لشرفه ” بعدما طلب منه البرلماني السابق ” ممارسات غير أخلاقية ” .

و كان الشاب المنحدر من مدينة القصر الكبير قد تعرف على الضحية بأحد أحياء أكادير قبل أن يبدأ في التردد على منزله ، إلى أن نشب شجار بين الإثنين قام على إثره ” حمزة ” بقتل السياسي التجمعي و استولى على جهازي ” طابليت ” و هاتف نقال و مبلغ من المال و غادر أكادير في اتجاه العرائش و منها إلى القصر الكبير حيث قام ببيع الهاتف بسوق سبتة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع