أخر تحديث : الأحد 12 يوليو 2015 - 9:27 مساءً

استمرار إغلاق المسبح البلدي و قصراوة يسخرون من القرار بطريقتهم

محمد القاسمي | بتاريخ 12 يوليو, 2015 | قراءة

11638700_687

لا زال الغموض يلف موعد فتح المسبح البلدي في وجه أبناء مدينة القصر الكبير رغم مرور أسابيع على بداية فصل الصيف و موجة الحر الشديد التي تجتاح المدينة .

المسبح البلدي الذي تم تعيين إدارة جديدة له من طرف المجلس الشهر الماضي بعد فشل صفقة تفويت استغلاله ، و بوشرت به أشغال التنظيف ، لا زال مغلقا في وجه العموم و هو ما يفرض على أبناء المدينة التوجه إلى الواد أو الشاطئ بالعرائش للاستحمام و التخفيف من حدة الحر .

استمرار إغلاق المسبح البلدي ، تفاعل معها عدد من رواد الفايسبوك ، حيث اختلفت التعليقات من شخص لآخر مع إجماعها على انتقاد عدم فتح الجماعة الحضرية للمسبح مع بداية الصيف حيث عبر أحدهم بسخرية عن موعد فتح المسبح بقوله أنه ” سيتم فتح المسبح مباشرة بعد فتح الأندلس ” ، هاته الجملة تلخص بجلاء انتظارات المواطنين من المسبح الذي دشن السنة الماضية و الذي بدأت تظهر عليه بعض آثار التقادم رغم مرور سنة فقط على افتتاحه .

" في إنتظار فتح المسبح البلدي نقضيو بلي عط الله " هكذا علق ح أ على الموضوع

” في إنتظار فتح المسبح البلدي نقضيو بلي عط الله ” هكذا علق ح أ على الموضوع

باقي تعليقات المواطنين اختلفت بين ربط فتح المسبح بقرب موعد الانتخابات أو نشاط داخلي للحزب المسير للمجلس البلدي أو أحد منتسبيه ، فيما علق الناشط الإعلامي فرقان آباخا على هذا التأخير بأنه ناتج ” عن الأشغال القائمة أسفل المسبح الحالي و ذلك لزيادة مسبح آخر سيخصص للكبار و الذي من المنتظر أن يصل علو مياهه سبعة أمتار .. ” ، كما أشار فايسبوكيون في نفس السياق التهكمي إلى أن المجلس المسير يحترم شهر الصيام ، و ذكر تعليق آخر أن المجلس لا يتوفر على إمكانية لجلب المياه للمسبح و ينتظر حلول الشتاء ، فيما شاركت الناشطة الإعلامية خديجة قبيبش بتعليق ساخر جاء فيه ” قالك لابيسين حرام على نسا دبا حرام على كولشي حوفيكم ” .

المدير الجديد للمسبح ، السيد سعيد الهيوب ، أرجع التأخر الحاصل في فتح المسبح أمام العموم ، إلى أشغال إعادة تثبيت الزليج الذي لم يصمد أكثر من سنتين ، حيث يتكلف المقاول حاليا بإعادة التزليج ، مشيرا إلى أن المكلفين بالمسبح فوجئوا بالعيوب التي ظهرت فيه أثناء عملية تنظيفه ، كما ذكر أن المياه التي تستخرج من ” الصوندا ” غير كافية لملئ المسبح ، واعدا بفتح المسبح في أقرب الآجال .

في انتظار المسبح ، يلجأ الصغار إلى النافورة الوحيدة بالمدينة

في انتظار المسبح ، يلجأ الصغار إلى النافورة الوحيدة بالمدينة


يشار إلى أن المسبح قد تسمله المجلس البلدي منذ ثلاث سنوات فقط من عند المقاول الذي أشرف على بنائه ، و هي المدة التي كانت وضعتها المقاولة كضمانة ، ليتبين أن الأشغال لم تكن بالجودة المطلوبة ، كما أن مشكل تزويد المسبح بالمياه طفى على السطح بعد عجز ” الصوندا ” عن توفير كمية المياه المطلوبة ، كما تجدر الإشارة إلى أن نفس المقاول الذي فشل في مشروع المسبح ، يباشر حاليا بناء مشاريع أخرى بالمدينة .

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع