أخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 10:10 صباحًا

فرقة بريس كالدوس تبدع في تقديم مسرحية وهم المثقف للفنان اكرم الغرباوي

محمد الحجيري | بتاريخ 13 يوليو, 2015 | قراءة

11721158_455

تخليدا للذكرى العاشرة لتأسيس جمعية فضاء الطالب للثقافة و التكوين ،وإحياء لليالي الرمضانية السادسة، احتضنت دار الثقافة بالقصر الكبير، ليلة يوم الأحد 12 يوليوز 2015 / 25 رمضان 1436 عرضا مسرحيا بعنوان ” وهم المثقف ” بحضور جمهور غفير يعشق الفن المسرحي .

قبل بداية عرض المسرحية ، هنأ رئيس الجمعية أكرم الغرباوي الحضور بقرب حلول عيد الفطر السعيد .كما هنأ فرقة بريس كالدوس على مواصلتها للعمل المسرحي بالمدينة رغم الإكراهات . كما تم تكريم شخصيتين بصيغة المذكر ،اعترافا بمجهوداتهما في خدمة الشأن الثقافي و الفني بالمدينة ،و هما الفنان حسن البراق و الإعلامي النبيل الأستاذ محمد كماشين. و قدمت الجمعية كذلك شهادتين تقديريتين لكل من محمد بنزينة الموظف بدار الثقافة و الخليل القرقري الموظف بقاعة المقاطعة الثالثة.11719821_455

العرض المسرحي المتميز ” وهم المثقف ” من تأليف و اخراج الفنان محمد اكرم الغرباوي و تمثيل فرقة بريس كالدوس التابعة للجمعية . وهي مسرحية تحكي قصة كاتب يحمل إسم ” المحجوب ” أراد أن يؤرخ الوهم، بكتابة سيرته الذاتية المغلوطة ، فبقي أسيرا بين فكرتين الأولى مؤيدة و الثانية معارضة. ليعيش صراع التضاد الابدي بين الولادة و الموت و بين الليل و النهار و بين الفرح و الحزن … هذا التضاد الذي يرافق حياة كل مثقف.

مؤلف و مخرج المسرحية الفنان اكرم الغرباوي في تصريح لبوابة القصر الكبير حول العرض المسرحي قال ” العرض المسرحي ألفته سنة 2013، و هو نتاج مخاض لازلمني منذ كنت طالبا بشعبة التاريخ حيث حدثني الدكتور محمد بنعبود ذات محاضرة عن التاريخ المغلوط للدول و عن السير المزيفة لأناس خلدوا بالذاكرة تاريخا طويلا الى ان تم كشف وهمهم و زعمهم .11721122_45

وهم المثقف هي مسرحية تم عرضها و سيتم عرضها في العديد من الملتقيات الوطنية ، تحكي حكاية كاتب أراد أن يصنع لنفسه تاريخا فقرر أن يكتب سيرته الذاتية المغلوطة و المشحونة بكثير من حكايات واهمة و قصص لم يعشها الا بخياله .

الفكرتين المتناقضتين الملازمتين له واحدة تؤيد الكتابة الواهمة و الثانية رفضت الإنصياع لهواجس الكاتب. ليعيش صراع التضاد الابدي الليل و النهار الولادة و الموت الحقيقة و الزيف . و بينهما يحاول الكاتب ان يرضي صديقه الطامع في ميراث الكاتب الوحيد وهو منزله . الى ان يتفاجأ ان المنزل من بقايا ميراث الإسبان الذين عمروا المدينة و يطالبون الكاتب باستعادة البيت و كل ما به من ذكرى .

محاولات صديق الكاتب في منح صديقه سبل الحياة و انقاذه من الهلوسة و الجنون بحسب اعتقاده جعلته يصارع أفكاره الراغبة في السطو على المنزل الى رجل يحس انه استورث افكارا جديدة و استنسخها .

إخراج المسرحية تطلب الكثير من البحث في جعل المسرحية في قوالب متعددة بين التراجيديا و مونودراما و الدراما الكلاسيكية احيانا . و تأرجحت بين كوميديا مباشرة تخاطب البسيط و اخرى ساخرة في قوالب بين سطور المبنى و المعنى .

الإخراج كان متنوعا بحسب هامش الفصول .أما الديكور فكان تركيبيا خلال واقعية و يومي الكاتب و اخر رمزي سوباتشي يعتمد تخطي الشيء لبلوغ ما بعد الدلالة .

تبقى وهم المثقف نموذج أخر لكتاباتي و إخراجي طوال 10 سنوات . وهي نوع جديد للتعاطي مع نصوص تكتب بلغة فصيحة و أخرى عامة بسيطة . مع استعمال تقنية العاكس الضوئي عساه شرعنة زواج متعة فنية بين السينما و المسرح .”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع