أخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 9:14 مساءً

جمعية المبادرة تتحدث في السياسة: رفعا للحرج… وتذكيرا بالمسؤولية.

عبد البني قنديل | بتاريخ 25 يوليو, 2015 | قراءة

11205609_8673

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي ( 04 شتنبر 2015)، ومع استعار الحملة الانتخابية في مدينة القصر الكبير حتى قبل انطلاقها بشكل رسمي، وبعد تداول أسماء بعض أعضاء المكتب المسير لجمعية المبادرة للأعمال الاجتماعية والرياضية والثقافية والبيئية بالقصر الكبير في لوائح بعض الأحزاب، ونظرا لكثرة الأسئلة التي تطرح علينا في هذا الشأن، وردا على ما نشره موقع إلكتروني بالعرائش حول ارتباط الجمعية بحزب معين، ومراعاة -في الأول والأخير- لتضحيات العديد من الإخوة والأخوات -من أطياف متنوعة- مع الجمعية.
فإنني كرئيس للجمعية أجدني مضطرا للحديث في السياسة -التي أتلافاها دائما- رفعا للحرج عن الإخوة الذين يرغبون في الترشح، وتذكيرا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا، لهذا أؤكد على ما يلي:
*كرئيس للجمعية: لا أنتمي لأي حزب، ولن أترشح في الاستحقاقات المقبلة، ولن أخرج في حملة انتخابية، وكل ما يروج في هذا الباب هو مجرد إشاعات عارية عن الصحة تماما.
*ترشح أي عضو من أعضاء الجمعية يعتبر حرية فردية، وقرارا شخصيا لا علاقة للجمعية به.
*استقلالية الجمعية خط أحمر لا يقبل النقاش، ولن نقبل بأي استثمار لأعمال الجمعية من طرف أي جهة كيفما كان نوعها.
وإذ أذكر بهذا الكلام فإنني أستحضر أن هذه الأمور هي من بديهيات العمل الجمعوي ومما تنص عليه قوانينه وتفرضه أخلاقياته لولا اللوثة التي أصابته بمدينتنا، كما أستحضر كذلك أن الإخوة والأخوات في الجمعية يستوعبون جيدا مثل هذه الامور ويدركون جيدا المبادئ والأسس التي قامت عليها الجمعية والغايات النبيلة التي تأسست من أجلها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع