أخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 9:50 مساءً

اكتظاظ المحطة الطرقية و مديرها يؤكد على تدابير استثنائية و يعلن عن قرب إصلاحها

عبد الرزاق القاسمي | بتاريخ 25 يوليو, 2015 | قراءة

 

gare_routierre_ksar_kebir

تعرف المحطة الطرقية بالقصر الكبير ازديادا ملحوظا في عدد المسافرين سواء الذين وفدوا على المدينة لقضاء عطلة العيد أو المواطنين الذين يرغبون في الاصطياف على الشواطئ القريبة في ظل غياب مراكز الاستجمام و الترفيه بالمدينة.

هذا الإقبال الكثيف عل المحطة الطرقية خلق ارتباكا في حركية النقل و تجلى ذلك في غياب العدد الكافي من الحافلات، الزيادة اللاقانونية في ثمن التذكرة و توقف الحافلات خارج المحطة الذي يعرقل حركة السير و الجولان و يساهم في استفحال ظاهرة الابتزاز التي يقوم بها الوسطاء.

في تصريح السيد رضى الصغير مدير استغلال المحطة أكد لبوابة القصر الكبير  على الأهمية التي توليها إدارة المحطة بتنسيق مع السلطات لعملية “العبور” الخاصة بالعطل الدينية و أوقات الذروة، حيث يجري تشكيل لجنة تضم في عضويتها جميع المتدخلين في مجال نقل المسافرين و النقل الطرقي و السلطات المحلية و المنتخبة للإشراف على وضع الترتيبات اللازمة من أجل السهر على نقل المسافرين في ظروف عادية، و ذلك عن طريق منح رخص نقل استثنائية للخطوط التي تعرف ارتفاعا في الطلب و السهر على احترام القانون و زجر المخالفين خصوصا فيما يتعلق بالسلامة و الأثمنة.

من جهة أخرى أضاف المتحدث أنه المحطة الطرقية ستعرف إصلاحات في الأيام القادمة تهم إصلاح الأرضية و وضع كاميرات المراقبة . و نشير هنا إلى أن المحطة الطرقية التي تعمل 24/24 ساعة تتوفر على شرطي واحد يسهر على حماية المواطنين دون مناوبة.

و يذكر أن المحطة التي جرى بنائها سنوات السبعينيات، تسيرها شركة خاصة أنشئت لهذا الغرض تضم في عضويتها السلطات الوصية على القطاع، السلطات المحلية و المنتخبة و المتدخلين الخواص، و تتمتع باستقلالية مالية حيث تحصل مداخيلها من الرسوم المفروضة على الحافلات التي تدخلها، غير أن عدد من أرباب هاته الحافلات يفضلون استعمال الشارع العام لعمليات الإركاب و الإنزال دون المرور عبر المحطة مما يجعل مداخيل هذه الأخيرة في تراجع مستمر.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع