أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 10:25 صباحًا

“مقاصد القرآن الكريم واثار تنزيلها في حماية المجتمع” موضوع محاضرة للدكتور سعيد الكملي بالقصر الكبير

محمد الحجيري | بتاريخ 6 أغسطس, 2015 | قراءة

11830885_1598

غصت جنبات دار الثقافة بالقصر الكبير ، عصر يوم الأربعاء 05 غشت 2015 بجمهور غفير من محبي الفقيه و المحدث الدكتور سعيد الكملي، الذي قدم الى مدينة القصر الكبير لإلقاء محاضرة بعنوان ” مقاصد القرآن الكريم واثار تنزيلها في حماية المجتمع ” و ذلك في اطار أنشطة مهرجان العرائش السنوي للقران الكريم في دورته الخامسة ، الذي ينظمه المجلس العلمي المحلي بالعرائش في الفترة الممتدة ما بين 01 و 08 غشت 2015  تحت شعار “مع السفرة الكرام البررة ”

استهلت المحاضرة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، شنف بها مسامع الحاضرين القارئ الشاب محمد أيوب عاصف القادم من مدينة لندن بالمملكة المتحدة. تلته كلمة لمقدم الندوة الأستاذ محمد الحراق عضو المجلس العلمي المحلي بالعرائش ، رحب من خلالها بالضيف الكريم في اقليم العرائش ، مقدما للحضور الغفير نبذة من سيرة الضيف الدكتور سعيد الكملي ، كما تطرق في كلمته الى أهداف مهرجان العرائش للقران الكريم و الأنشطة المتنوعة التي يعرفها المهرجان طبلة فترة إقامته بكل من العرائش و القصر الكبير .11855509_1598

الفقيه و المحدث الدكتور محمد سعيد الكملي في بداية مداخلته ،رحب بالحضور الغفير الذي حج لمتابعة الندوة العلمية ، معبرا عن سعادته بتواجده بين أحضان مدينة القصر الكبير لأول مرة في حياته . وقبل التطرق الى عناصر موضوع الندوة ،عرف الاستاذ المحاضر بمفهوم المقاصد من الناحية اللغوية . مبينا اختلاف و تنوع أراء العلماء في تحديد مقاصد القران الكريم. مجملا إياها في ثلاث مقاصد كبرى. تناول كل واحدة منها على حدة، مستشهدا في ذلك بنصوص من القران و السنة النبوية و سيرة المصطفى عليه السلام وسير الصحابة و التابعين .

المقصد الأول: و يتجلى في كون القرآن الكريم أنزل هدى للناس، حيث جاء القران مصححا للعقيدة و محققا لتزكية النفس و عبادة الله و تحقيق العدل بين الناس على اختلاف مشاربهم.

المقصد الثاني : ويتجلى في كون القرآن الكريم معجزة دائمة و مستمرة على صدق الرسول صلى الله عليه و سلم، مبرزا تنوع أوجه الاعجاز في القرآن من إعجاز علمي و عددي وغيره مركزا في مداخلته على التعريف بالإعجاز اللغوي و البلاغي في القرآن الكريم ، مبينا تحدي الله سبحانه وتعالى للمشركين عن الاتيان بمثله ” قل فأتوا بسورة مثله ” .

المقصد الثالث و الأخير و يتجلى في ضرورة اشتغال الناس بتلاوة القرآن الكريم و التعبد به مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم ” لايزال لسانك رطبا من ذكر الله” .

في ختام الندوة العلمية فتح باب المناقشة في وجه الحضور الكريم لطرح تساؤلاتهم للإجابة عنها من طرف الضيف الكريم، كما اختتم امام مسجد القدس الفقيه عبد الله الشتيوي النشاط بالدعاء الصالح .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع