أخر تحديث : الأحد 28 سبتمبر 2014 - 5:48 مساءً

تعزية : جمعية البحث التاريخي و الاجتماعي تنعي المرحوم محمد العياشي العمراني

محمد القاسمي | بتاريخ 28 سبتمبر, 2014 | قراءة

نعت جمعية البحث التاريخي و الاجتماعي بالقصر الكبير الشريف محمد بن العياشي  العمراني الذي توفي أمس السبت 27 شتنبر و دفن ودفن بمقبرة للا هيبة البقالية بحي الشريعة .

بوابة القصر الكبير تنشر رسالة الجمعية الموقعة باسم الحاج محمد أخريف ، رئيس الجمعية و الموجهة إلى الشاعرة وفاء العمراني .

بسم الله  الرحمن الرحيم   


القصر الكبير في:  28 / 09 / 2014


من رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي
بالقصر الكبير

إلى:     الأديبة والشاعرة  المبدعة وفاء العمراني
ابنة المرحوم بكرم الله محمد العياشي العمراني
القصر الكبير

الموضوع : تعزية الجمعية

بمزيد من الحزن والأسى، تلقت جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير نبأ وفاة والدكم المرحوم بكرم الله الشريف محمد بن العياشي العمراني، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم السبت  27 شتمبر 2014 ودفن بمقبرة للا هيبة البقالية بحي الشريعة بمدينة القصر الكبير.
ولد الشريف المرحوم محمد بن العياشي العمراني بمدشر عين منصور بقبيلة أهل سريف، بتاريخ 12/01/1927، وتلقى دراسته الأولية على أبيه الشريف العياشي العمراني بنفس المدشر وحفظ القرآن عليه، ثم انتقل إلى خميس الساحل فتابع دراسته في حفظ المتن على يد الفقيه والعلامة سيدي عبد الرحمان أخريف، وبعدها انتقل إلى جامع القرويين بفاس حيث درس على ثلة من علمائها مختلف العلوم.
عين في منصب العدالة سنة 1941. وقضى في هذه المهنة ما يقارب 72 سنة، وبذلك يعتبر قيدوما للعدول في القصر بل وفي المنطقة الشمالية.
وقد كان المرحوم مرجعا لا ينضب معينه في تاريخ وتراث الأسر القصرية والأسر المجاورة للمدينة.  وقد تميز رحمه الله بذاكرة قوية بقيت متقدة إلى أواخر حياته.
وإلى جانب العدالة، تعاطى للخطابة بمسجد السويقة بالقصر الكبير مدة 18 سنة، وخطب أيضا في مسجد أولاد بودراع الدويعسة. فرحيله فيه خسارة لأسرته، وخسارة أيضا للمدينة لما كانت تختزن ذاكرتة  من معلومات حول عادات وتقاليد وأعراف المدينة والبادية التي يحتاجها الباحثون والمهتمون.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم أعضاء الجمعية لكافة أفراد أسرته الفاضلة بأحر التعازي والمواساة، طالبين من الله عز وجل للفقيد المغفرة والرضوان، ولأسرته الكريمة الصبر والسلوان.
((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)).البقرة 156. صدق الله العظيم.

رئيس الجمعية ج. محمد اخريف


أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع