أخر تحديث : الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 10:26 صباحًا

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم العرائش يعقد مؤتمره الإقليمي الخامس

محمد شعشوع | بتاريخ 29 سبتمبر, 2014 | قراءة


كان اتحاديو و اتحاديات إقليم العرائش يوم الأحد 28 شتنبر على موعد مع المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب الذي احتضنت اشغاله القاعة المغطاة بلعباس تحت شعار ” تخليق الحياة السياسية وتثمين موارد الإقليم مفتاح التنمية الشاملة ” بحضور الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر .

و قد عرفت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من الفاعلين السياسيين ، الحقوقيين و الجمعويين بالإقليم ، إضافة إلى حضور المئات من المؤتمرين إضافة إلى بعض رجال الإعلام خاصة المواقع الإلكترونية .

و تناوب على منصة المؤتمر كل من السيد المختار عقيل ، الكاتب المحلي للحزب ، في كلمته رحب بالحضور من مختلف المشارب ، و بالمؤتمرين ، كما رحب بالكاتب الأول للحزب ، مذكرا بتزامن المؤتمر الإقليمي الخامس مع الذكرى الأولى لوفاة المناضل محمد الطويل .

من جهته ، أكد السيد محمد الصمدي ، الكاتب الإقليمي للحزب على أن حزبه قادر على وضع خارطة طريق لتنمية الإقليم، من خلال رصد الاختلالات و الحاجيات الملحة ، مشددا على تقديم الحزب كقوة اقتراحية بديلة للإسلاميين دون أن يغفل انتقاد مجموعة من القرارات الحكومية .

السيد إدريس لشكر ، الكاتب الأول للحزب استهل مداخلته بأن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعرف حالة انبعاث جديدة ونوه بالحضور الكبير الذي يشهده كل تجمع للاتحاديين في المغرب حيث يفوق عدد الحاضرين في كل تجمع الألف، وهو حضور صادق يعبر عن وعيهم ونضجهم.

وفي معرض حديثه عن تجربة الاتحاديين وخاصة في فترة التناوب على عهد السيد عبد الرحمان اليوسفي، أشار إلى الدور البارز الذي لعبه الحزب في المشهد السياسي ومساهمته في تدبير الشأن المحلي والحفاظ على السلم الاجتماعي من خلال خلق أوراش للتنمية في مجالات عديدة، وقد كان هدفهم وأملهم ـ حسب تعبيره ـ هو جعل المغرب في مصاف الدول الصاعدة أو النامية.
وفي المقابل وجه انتقاداته اللاذعة لحكومة السيد عبد الإله بنكريان بشأن كيفية اشتغالها على تنمية المغرب، وأشار إلى غياب التوزيع العادل للثروات، ومحاربة الفساد إضافة إلى التغاضي عن حقوق النساء وخاصة الأرامل ونبه إلى عدم تفعيل دور الصناديق المحدثة لفائدتهم، كما تطرق إلى الحد الأدنى للأجور وصندوق التقاعد وعرج على قطاع الصحة وما يشوبه من نقائص خاصة على مستوى التغطية الصحية والتخطيط لإشراك القطاع الخاص في تنميته، ولم ينس الحديث عن القطاع الفلاحي والمشاريع الكبرى المبرمجة في إطاره مثل  مشروع المغرب الأخضر وعدم تواصل الحكومة الحالية مع الفلاحين  والنقابيين بالشكل الذي يضمن نجاح التنمية.  
وختم كلامه بأن الاتحاديين لم يغيبوا عن الساحة السياسية بالمغرب واعتبر وضعهم الحالي مجرد فسحة استراحة للانبعاث من جديد أكثر قوة وتجربة وانضباطا وعليهم أن يتولوا مقاليد تدبير الشأن المحلي هذه المرة.

و قد تم إعادة اختيار السيد محمد الصمدي لقيادة الحزب إقليميا في جلسة خلال الفترة المسائية من ذات اليوم .

يشار إلى أن المؤتمر عرف تنظيما جيدا ، و ذلك بفعل تعبئة السلطات المحلية و الأمن لكل طاقتها من أجل أن يمر العرس الإقليمي الخامس للاتحاد الاشتراكي في أحسن الظروف .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع