أخر تحديث : الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 11:06 مساءً

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب: بيان استنكاري ضد الاعتداءات التي طالت رجال ونساء التعليم

محمد الشدادي | بتاريخ 29 سبتمبر, 2014 | قراءة

على إثر الاعتداءات التي طالت عددا من رجال ونساء التعليم صباح الاثنين 29 شتنبر 2014 حوالي الساعة الثامنة إلا الربع ، حيث تعرض إلى عملية السرقة كل من أستاذ مادة الاجتماعيات العامل بالثانوية المحمدية السيد هشام الغرباوي قرب مسجد القدس بمحيط إعدادية أبي المحاسن حيث تمكن شخصان يركبان على متن دراجة نارية من نوع – سكوتور – سوداء اللون من خطف محفظته التي تتضمن عددا من الوثائق والحاجيات وكذا هاتفه النقال، ونفس الشيء حصل للأستاذة الزهرة زيوان العاملة بمدرسة الشهيد محمد الحياني حيث اعترض طريقها أثناء توجهها إلى عملها شخص مسلح بسلاح أبيض اختطف محفظتها بشارع 20 غشت قرب المحطة بمدخل درب الرشيد، كما أن عصابة مدججة بالسيوف والسكاكين هددت رجال ونساء التعليم صباح نفس اليوم بشارع طريق تطفت – قرب شاطو الماء الصالح للشرب – فلم ينفع رجال ونساء التعليم والتلاميذ المتوجهين إلى المؤسسات التعليمبة (سيدي عيسى بنقاسم ،المنزه، مولاي علي بوغالب، العهد الجديد، إعدادية طارق بن زياد..) سوى الفرار وتغيير الطريق إلى مؤسساتهم التعليمية مما خلق خوفا وفزعا في صفوف كل المارة بالمكان.
عقد المكتب النقابي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم اجتماعا استثنائيا استمع فيه إلى بعض ضحايا هذه الاعتداءات، وبعد تدارسه لتدهور الوضع الأمني بالمدينة وخاصة بمحيط المؤسسات التعليمية التي باتت مسرحا للاعتداءات على التلاميذ والأساتذة وسوقا لترويج كافة أنواع المخدرات سجل ما يلي:
1- إدانته بشدة الاعتداءات التي تعرض إليها كل من الأساتذة والتلاميذ صبيحة هذا اليوم و يعتبر ذلك إعتداء على الأسرة التعليمية بكاملها.
2- يدعو المسؤولين إلى متابعة ومحاسبة المعتدين بأقصى العقوبات حتى يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه المس بأمن المواطنين عامة وبرجال ونساء التعليم خاصة.
3- يطالب الجهاز الأمني بضرورة إلقاء القبض على لصي الدراجة النارية وإعادة المسروقات لصاحبها، وخاصة أن أحدهما معروف بأوصافه لكون مكان تنفيذ سرقاتهما هو محيط إعدادية أبي المحاسن ومسجد القدس.
4- يؤكد على ضرورة تنقية مداخل الأزقة الموجودة بشارع 20 غشت من اللصوص الذين يتربصون بضحاياهم وخاصة بالزنقة الموجودة قرب الصناعة التقليدية والزنقة الموجودة أمام ثكنة القوات المساعدة ودرب الرشيد ودرب السور وكذا بالقرب من المحطة الطرقية.
5- يطالب الجهات الأمنية بضرورة توفير دوريات أمنية بمحيط المؤسسات التعليمية وتطهير جوانبها من عدد من ذوي السوابق وكذا مروجي أنواع المخدرات الذين يتخذون من محيط المؤسسات سوقا لبيعها والتحرش بالتلميذات والتلاميذ والاعتداء عليهم.
6- يدعو النائب الإقليمي إلى مكاتبة المسؤول الأمني بالإقليمي تفعيلا للدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية.
إن المكتب المحلي إذ يجدد استنكاره الشديد للاعتداءات التي تعرض لها الزملاء في العمل فإنه يؤكد استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية الجادة والمسؤولة لحث المسؤولين المركزيين والإقليميين وكذا المحليين لتوفير الأمن لرجال ونساء التعليم من أجل وضع حد لكل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على أمنهم وسلامتهم وسلامة التلاميذ.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع