أخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 10:25 مساءً

هل هي بداية الانتقام من منخرطي الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بجماعة القصر الكبير؟

محمد الشدادي | بتاريخ 11 أكتوبر, 2015 | قراءة
12107284_48185

هل هي بداية الانتقام من منخرطي الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بجماعة القصر الكبير؟

  مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2015 بقاعة الحفلات “السعادة” في الحفل الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بالقصر الكبير.كان من بين المواضيع التي أخذت قسطا من الحديث هو ما تعرض له منخرط الجامعة الوطنية لموظفي للجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، الأخ سليمان الجعادي الذي تم نقله إلى الحراسة ببوشويكة، حيث تبين أن هذا الانتقال هو انتقال تعسفي انتقامي لا يستند على مبررات قانونية ومعايير ، وليبقى المعيار الوحيد هو كونه منتمي منخرط النقابة، ومن جهة ثانية أن المستهدف بهذا الانتقال من أسرة أحد نواب رئيس المجلس البلدي السابق ( الزبير الجعادي).

كما أطلعتنا بعض المصادر أن الانتقام سيطال العديد من منخرطي الاتحاد، ضاربين عرض الحائط كل المواثيق والقوانين التي تنص على حق الانتماء النقابي.

وقد استنكر الجمع الحاضر في هذا الحفل الانتقام الذي تعرض له الموظف سليمان الجعادي، واعتبروه بداية يراد منها الضغط وإخافة مناضلي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب للتراجع عن انتمائهم النقابي، خاصة بعد أن لم يفلحوا في ثني مندوبي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالجماعة الحضرية بالقصر الكبير عن التصويت على لائحة الاتحاد رغم كل الضغوطات التي مورست عليهم.

وأبدى الحضور استعدادهم لخوض كافة الأشكال النضالية لصد أي هجوم على موظفي الجماع والانتقام منهم من أي طرف.

ونحبر الجهة التي كانت وراء هذا الانتقال بأن مناضلي الاتحاد الوطني بالشغل بالمغرب لن يقفوا مكتوفي الأيدي بل سيسلكون كافة الوسائل المشروعة للدفاع عن منخرطي الاتحاد، وذلك صونا لكرامة الموظف بالجماعة. كما نهمس في أذن بعض العقلاء في المجلس بثني هذه الجهة عن مثل هذه الممارسات التي تعود إلى عهود ماضية، قطع معها بلدنا الحبيب بفضل تضحيات مناضلي العمل النقابي.
وما ضاع حق وراءه مطالب، وعاش الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع