أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 12:15 صباحًا

دورة أكتوبر.. فريق العدالة و التنمية يصدر بلاغا ناريا ضد رئاسة المجلس البلدي

محمد القاسمي | بتاريخ 18 أكتوبر, 2015 | قراءة

10850314_740111146132968_8122006068107026592_n

أصدر فريق العدالة و التنمية المعارض بالمجلس الجماعي للقصر الكبير بيانا ناريا على إثر انعقاد دورة أكتوبر الجاري و التي اعتبر الفريق المعارض أنها مرت في ظروف من التسيب ” نتيجة الضعف الشديد الذي أبان عنه رئيس المجلس في التسيير من خلال افتقاده لأبسط القواعد والآليات الضرورية لتسيير الدورات ”

الفريق المعارض حمل رئيس المجلس ” التجاوزات الخطيرة ” في حق المستشارين من المعارضة و التيتمثلت في  السب و القذف من طرف عناصر مشوشة أشار البيان على أنها محسوبة على رئيس المجلس البلدي شخصيا ، كما حمل ذات البيان ـ الذي توصلت بوابة القصر الكبير بنسخة منه ـ السلطات المحلية ممثلة في الباشا و العامل عواقب صمت السلطات على ما يحدث للمعارضة خلال الدورة .

كما أدان ذات البيان التضييق على المعارضة و التصور الدوني للمرأة في خطاب الرئيس ـ في إشارة إلى تعامل الرئيس مع المستشارة سعاد برحمة ـ و استنكر زيادة الرئيس في مصاريف تنقلاته و مستشاريه مقابل ” تخفيض ميزانية الشأن الثقافي ” يضيف البيان الذي أدان أيضا التحكم في منح الجمعيات على أساس الولاء للرئيس و إقصاء الجمعيات النشطة بالمدينة .

 

بيان إلى الرأي العام
(رقم01 )

على إثر انعقاد دورة أكتوبر 2015 للمجلس البلدي لمدينة القصر الكبير، واعتبارا لأهميتها، لكونها أول دورة في ولاية هذا المجلس ومؤشرا حقيقيا على المنهج المعتمد في تدبير الشأن المحلي للمدينة من طرف الرئاسة، وأيضا لتضمن جدول أعمالها جملة من النقط الهامة سواء على المستوى التداولي من خلال المصادقة على النظام الداخلي للمجلس، أو على المستوى المالي من خلال المصادقة على الميزانية السنوية لسنة2016.
واعتبارا لحالة التسيب التي مرت فيها أشغال الدورة في جلستيها، نتيجة الضعف الشديد الذي أبان عنه رئيس المجلس في التسيير من خلال افتقاده لأبسط القواعد والآليات الضرورية لتسيير الدورات، الأمر الذي حاول التغطية عليه بتجييش مجموعة من العناصر المحسوبة عليه شخصيا، للتشويش على تدخلات أعضاء فريق العدالة والتنمية، ومقاطعتهم والنيل من كرامتهم بالسب والتجريح لهم ولأفراد عائلاتهم، وغير ذلك من التجاوزات الخطيرة التي تعبر عن انحدار غير مسبوق في تاريخ المدينة على مستوى التداول داخل دورات المجلس البلدي .
وأمام هذه المنزلقات الخطيرة، ووفاء للعهد الذي التزمنا به، كأبناء بررة لهذه المدينة العالمة المجاهدة، بالاستمرار في النضال من أجلها والصمود في مواجهة الفساد من كل المواقع وفي كل المواقع، وبصفتنا أعضاء المجلس الجماعي للقصر الكبير عن حزب العدالة والتنمية، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1- تحميلنا رئاسة المجلس، المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية، عن الانحرافات والتجاوزات الخطيرة في حق أعضاء المجلس الجماعي للقصر الكبير من حزب العدالة والتنمية، خلال دورة المجلس لشهر أكتوبر.

2- مطالبتنا لباشا المدينة، ولعامل الإقليم، القيام بالواجبات الضرورية لضمان السير الملائم لدورات المجلس والتي نص عليها القانون التنظيمي 113.14، وتحمل المسؤولية في كل ما قد ينتج عن صمت السلطة المحلية أمام التجاوزات التي تحدث.

3- تشبتنا بحق ساكنة مدينة القصر الكبير ومجتمعها المدني ووسائل الإعلام في متابعة دورات المجلس طبقا للقانون (المادة48 من القانون التنظيمي113.14).

4- رفضنا لمختلف أشكال التضييق على المعارضة ووسائل الإعلام التي جاء بها النظام الداخلي المعتمد من قبل الأغلبية، وتهربها من التنصيص في هذا النظام على كيفيات تشكيل لجان التقصي في مخالفة صريحة للمقتضيات القانونية، مما يكشف خوفا غير مبرر من القوة الاقتراحية والرقابية للمعارضة ومن حرية الإعلام.
5- إدانتنا لمصادرة الحق التداولي للمعارضة من طرف رئاسة المجلس، بالمنع من التدخل والتضييق في الوقت والمقاطعة والتشويش، وللتصور الدوني للمرأة المستشارة الجماعية الذي عبر عنه الرئيس أكثر من مرة في تدخلاته.
6- استغرابنا للتعاطي السياسوي الذي عبرت عنه الرئاسة في إعدادها لمشروع ميزانية سنة 2016، والمتمثل في المبالغة الفجة في تقدير المداخيل بطريقة غير مبررة ولا تنضبط للمعايير التقنية المعتمدة في إعداد الميزانيات، ما يهدد التوازنات المالية للجماعة.
7- استنكارنا افتتاح رئيس المجلس لولايته الجماعية بالزيادة غير المبررة في مصاريف تنقلات الرئيس والمستشارين والحفلات، في مقابل تخفيض ميزانية الشأن الثقافي، ما ينم عن غياب أي تصور لترشيد الإنفاق واختلال كبير للأولويات.
8- إدانتنا للإقصاء المتعمد لعدد من الجمعيات الثقافية والرياضية والإعلامية، النشيطة والمستقلة القرار، من الاستفادة من منح الدعم، مقابل إدراج جزء آخر على أساس الولاءات الشخصية والحزبية.
9- تأكيدنا على الاستمرار في خط النضال والصمود دفاعا عن مدينتنا العالمة المجاهدة ضد كل أشكال الانحراف والفساد في كل المواقع ومن مختلف المواقع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع