أخر تحديث : السبت 25 أكتوبر 2014 - 6:24 مساءً

أزمة … شجار بين قائدين بسبب التساهل مع البناء العشوائي

محمد القاسمي | بتاريخ 25 أكتوبر, 2014 | قراءة

أدى خلاف حول التغاضي عن قضية البناء العشوائي بين قائدي مقاطعتين بالقصر الكبير إلى تبادل السب و الشتم إضافة إلى تكسير الهاتف المحمول بحر الأسبوع الجاري قبل أن تتدخل أطراف من داخل العمالة لوقف التراشق و محاولة رأب الصدع بالطرق الحبية .

تفاصيل الحادث حسب مصادر موثوقة ، بدأت عندما خرج قائد المقاطعة الثالثة المعين حديثا في منصبه لوقف عملية بناء عشوائي ، حيث احتج عليه الشخص المعني بأمر الوقف بكون جاره المقابل لبيته يقوم بدوره بالبناء العشوائي ، مطالبا بتوقيف الجميع أو ترك الجميع يخرق القانون ، لكن رد القائد بكون الجار يقع ضمن نفوذ قائد آخر يسهر على مقاطعة أخرى لم يقنع المعني بالأمر ، و لتفادي مزيد من الحرج ، اتصل القائد بزميله لحثه على وقف مخالفة الجار ، و هو الأمر الذي اعتبره القائد الاخر تدخلا في عمله و تطاولا على دائرة نفوذه .

قائد المقاطعة الأخرى ، لم يكتفي بالامعتاض من سلوك زميله بالمقاطعة الثالثة ، بل عمد إلى بعث بعض أعوانه للبحث في نفوذ المقاطعة الثالثة عن أماكن البناء العشوائي ، قبل أن يعلم القائد المعين حديثا بالأمر ، حيث حمل أعوانه هو الآخر على متن سيارته ، ليجوب منطقة نفوذ زميله و يجرد عددا من حالات البناء العشوائي المستفحل في تلك المنطقة ، و هو ما انتهى بتبادل الشتم و السب و تكسيير الهواتف بحضور أعوان السلطة .

الكاتب العام لعمالة العرائش ، استغل زيارته لمدينة القصر الكبير من أجل مشروع يتعلق باعادة إسكان دور الصفيح ببلاد الريسوني ، لأجل الاجتماع بالقائدين و تهدئة الأوضاع بينهما .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع