أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 9:15 مساءً

القصر الكبير: أطفال يلعبون بعظام لهياكل بشريَّة اكتشفت صدفة

هسبريس | بتاريخ 26 أكتوبر, 2014 | قراءة

عثرت سكان بشارع السور بحي النهضة، قرب المعسكر القديم “المحلة” المعروف بـ”سوق الزيتون”، بمدينة القصر الكبير على هياكل بشرية كثيرة داخل حفر بأرض كانت في السابق ثكنة للقوات العسكرية الإسبانية خلال فترة الحماية.

وقال مصدر لهسبريس من وسط الساكنة إنّ اكتشاف الهياكل العظمية البشريّة قد تمّ من طرف بعض الأطفال، وأورد أن الصغار بدؤوا يلعبون بما عثروا عليه غير مكترثين بما بين أيديهم، قبل أن يتدخل بعض كبار السن لمنعهم، وأخذ ما بحوزتهم من عظام وإرجاعها لمكانها، وأعقب ذلك إخبار باشا المدينة بالواقعة.

مكان العثور على العظام الآدميَّة يقع على الطريق المؤدّية لـ”سوق الزيتون” الذي ينعقد بوتيرة أسبوعيَّة، وقد كانت أشغال توسيع وإعادة تهيئة قد طالتها بطريقة جعلتها تفقد طبقة ترابيَّة تعتليها، ما سهّل بروز العظام البشرية في أعقاب نبش خفيف.

ذات المصدر أورد أن تدخل السلطات المحلية قد تمّ بالتنقل لمكان تواجد الهياكل العظمية المكتشفة، ممثلة في قائد المقاطعة الحضرية الخامسة ورئيس الدائرة وممثل عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمدينة، حيث أخذت عينات من العظام قصد إرسالها للمختبر طلبا لتحليلات، وذلك حسب ما أورده هؤلاء لمحدثيهم من ساكنة الحي.

روايات عدة رافقت اكتشاف “المقبرة الجماعيَّة”، منها من تحدث عن كونها تعود لفترة المعارك التي عرفتها المنطقة، خاصة معركة وادي المخازن التي دارت رحاها سنة 1578 بالفضاء الحالي مدينة القصر الكبير، في حين تحدث أخرون عن كونها لجنود إسبان قضوا نحبهم خلال فترة خدمتهم بالمدينة قبل أن يتم دفنهم هناك.

وقد طالبت ساكنة الحي الذي شهد الاكتشاف، وكذا جمعويون بالقصر الكبير، من خلال تصريحات متطابقة استقتها هسبريس، بضرورة تسييج مكان العثور على الرفاث البشريّ إلى حين صدور نتائح التحليلات المحددة للحقبة التاريخية للعظام، مع ضرورة منع إقامة السوق الأسبوعي بذلك المكان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع