أخر تحديث : الأحد 26 أكتوبر 2014 - 9:53 مساءً

أولاد احمايد تفتقر لمركز صحي يلبي حاجيات ساكنتها

محمد شخيشخ | بتاريخ 26 أكتوبر, 2014 | قراءة

يعاني سكان أولاد احمايد من ضعف الخدمات الصحية العمومية التي تبعد بالكيلومترات والتي تتمركز خصوصا  بوسط المدينة والكل يعلم أن مدينة القصر الكبير تعرف توسعا عمرانيا وكثافة سكانية كبيرة  ومع ذلك أبقت وزارة الصحة ومن يسهر على تسيير الشأن المحلي بالمدينة على المركز الصحي الوحيد الذي يرتاده جميع المواطنين بشتى الحالات المرضية والاستشارات الطبية  حول الولادات وعملية التلقيح للأطفال وعدة حالات مختلفة

و من هذا المنطلق ألا يستحق ساكنة أولاد اجمايد مركز صحي علما ان الكثافة السكانية بهذا الحي تزداد يوما بعد يوم ؟لقد حان الوقت للحد من معاناة هذه الساكنة بالخصوص والعمل على إحداث مراكز صحية ومستوصفات تمكن الساكنة  من ولوج الخدمات الصحية لأنها ذات أولوية قصوى وفي نفس الوقت تخفيف الضغط الحاصل في المركز الصحي الوحيد في – مولاي على بوغالب- الذي يستقطب حسب أحد موظفيه معدل يصل إلى 4000 مواطن علما ان الأطر المتواجدة بهذا المركز الصحي لا يمكنها ان تلبي حاجات المواطنين وتمنكهم من خدمة حسنة وبالتالي لقد أصبح الأمر ملحا على إضافة مراكز صحية نموذجية وهيكلية تساهم في الرفع من مستوى الخدمات الصحية التي يعاني منها ساكنة القصر الكبير بصفة عامة.

انطلاقا من ميدأ المسؤولية أريد الاشارة إلى ضرورة برمجة زيارات للمؤسسات التعليمية واستحضار مفهوم الصحة المدرسية لما كان لها من تأثير إيجابي على صحة التلاميذ والنصائح التي تقدم لهم ومد يد المساعدة لهم لأن معظم التلاميذ أصبحوا في دوامة الأزمة الصحية والتي تؤثر على المردود الدراسي لارتباطها بمستوى التلميذ الفكري والمعرفي  والنفسي الحركي والاجتماعي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع