أخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 12:11 صباحًا

” السيلي ” هو السبب .. هذة حقيقة تعرض شاب لاعتداء بالسلاح الأبيض بالديوان

محمد القاسمي | بتاريخ 2 نوفمبر, 2015 | قراءة

 

12201046_1738469936381265_107589102_n

أدى شجار نشب بين زبون و بائع للسيلسيون بحي الديوان مساء أمس الأحد 1 نونبر ، ( أدى ) إلى إصابة الزبون بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي اللا مريم فيما أصيب كلبه بعدة جروح .

أصل الحكاية يعود إلى أيام خلت ، عندما ذهب الضحية ” حمزة ع ” إلى بائع السيليسيون المعروف ب”الڭافي ” من أجل اقتناء أنبوب من المادة المخدرة، حيث قايضه بهاتف محمول ، الڭافي اكتشف أنه وقع ضحية نصب الزبون بعدما وجد أن الهاتف لا يعمل ، و هو الأمر الذي جعله يستشيط غضبا ، عاقدا العزم على الانتقام من الزبون الذي لم يكن سوى ابن حيه ” حمزة ” ، لكن معرفة هذا الأخير بالمصير الذي ينتظره ، جعله يتحاشى الأماكن التي يرتادها ” الڭافي ” ، إلى أن نفذ مخزونه من ” السيلي ” حيث قرر بعث ابن عمه الطفل لأجل اقتناء حاجياته من أنابيب السيليسيون ، لكن الڭافي عوض أن يناول الطفل ما أتى من أجله ، قام بصفعه و إرجاعه من حيث أتى .

الزبون البالغ من العمر 20 سنة ، أحس بالحڭرة و استجمع قواه من أجل الانتقام لابن عمه الطفل ، حيث تسلح بسكين من الحجم الكبير و كلب ، و قصد مكان تواجد ” الڭافي ” الذي كان في انتظاره مسلحا هو الآخر بسيف و سكين كبير ، ليدخل الإثنان في قتال أكرما بعضهما البعض بالطعنات ، حيث أصيب حمزة إصابة خطيرة في يده، إضافة إلى جروح أخرى ، فيما أصيب الكلب بأربع طعنات إحداها كادت تفتك برأسه إضافة إلى ظهره، بينما كانت إصابة الڭافي أقل ضررا في الرأس .

و قد علمت بوابة القصر الكبير أن ” الڭافي ” اختفى عن الأنظار ، فيما جرى نقل الكلب إلى إحدى العيادات البيطرية لإنقاذ حياته ، فيما نقل حمزة إلى المستشفى المدني و منه إلى مدينة العرائش لخطورة إصابته .

و كانت والدة حمزة ، قد صرحت لبوابة القصر الكبير أمس بالمستشفى المدني أن ابنها تعرض لعملية سرقة هاتفه النقال و مبلغ مالي بعدما كان قاصدا أحد المحلات لشراء الحليب و هي الرواية التي كذبتها مصادر بوابة القصر الكبير .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع