أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2015 - 12:17 صباحًا

سابقة … أسرة الطود تدعو للاحتفال بيوم اختطاف واغتيال بنبركة

هشام العمراني ـ بديل | بتاريخ 4 نوفمبر, 2015 | قراءة

بدون عنوان-2 نسخ

أطلقت وفاء الطود، ابنة عضو جيش التحرير، الراحل عبد السلام الطود، دعوة لجعل 29 أكتوبر، من كل سنة، يوما للاحتفال باختطاف واغيال المهدي بنبركة.

وقالت الطود في تصريح لـ”بديل” إنها أطلقت هذه الدعوة نيابة عن عائلتها، لكون يوم 29 أكتوبر الذي أختطف فيه المهدي بنبركة، قبل اغتياله لاحقا، هو اليوم الذي ارتاح فيه والدها في قبره، وأخذت فيه أسرتها حقها، لكون بنبركة هو من يتحمل مسؤولية اختطاف واغتيال والدها”.

وأكدت الطود، المستشارة الجهوية عن حزب “الأصالة والمعاصرة”، “أن والدها تم اختطافه يوم 12يونيو 1956، من طرف مليشيات كانت تابعة لحزب “الاستقلال” وتشتغل تحت إمرة بنبركة آنذاك، بعد رفضه (الطود) طلبا من بنبركة بالانضمام لحزب الاستقلال عقب الانشقاق عنه وتشكيل حزب الشورى والاستقلال “، مضيفة، “أنه بعد انتهاء المهلة التي منحها بنبركة لأبيها ولم يقبل بالعودة لحزب الاستقلال تم اختطافه من طرف المدعو السكوري، والذي قال لوالدتها لاحقا عندما إلتقته وسألته عن سبب اختطافه لزوجها أنه لا يعرفه ولكن علال والمهندس (في إشارة لعلال الفاسي وبنبركة) أعطوه صورته هو وإبراهيم الوزاني وقالوا له جيبهم”.

وأردفت الطود قائلة: “أن الدولة لم تُمكِّنهم من حقوقهم، و50 في المائة من المغاربة يعرفون الجرائم التي ارتكبها بنبركة، ومنها اختطاف والدها رفقة صديقه إبراهيم الوزاني، بأمر من علال الفاسي وبنبركة واقتيادهما إلى المعتقل الجهنمي دار بريشة بتطوان، بعدها إلى معتقل بغفساي يسمى دار سيشل، الذي يترأسه بنبركة وهناك أعطى أوامر بقتلهم رميا بالرصاص”، حيث قالت في هذا الصدد “لقد زرنا مدينة غفساي وزرنا المعتقل الرهيب وبشهادة من عايشوا الأحداث كان بنبركة يزور المعتقل ويأمر جلاديه بتعذيبهم أمامه كما كان يفعل علال في دار بريشة”.

وللتعليق على هذا الموضوع اتصل “بديل” بأكثر من قيادي اتحادي، انطلاقا من “الكابت الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، إدريس لشكر، الذي قال إنه لن يستطيع الحديث في الموضوع لانشغاله بأمر ما، وقياديين آخرين منهم من رفض التعليق ومنهم من ظل هاتفه يرن دون رد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع