أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 10:59 مساءً

حفل بمناسبة اليوم العالمي للمسنين بالقصر الكبير

محمد الشدادي | بتاريخ 29 أكتوبر, 2014 | قراءة

نظمت جمعية الأعمال الاجتماعية للمسنين والمتقاعدين بالقصر الكبير حفلا تكريميا لعدد من المتقاعدين بمناسبة اليوم العالمي للمسنين صباح الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 بالنادي المغربي.

حيث تم افتتاح هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم . بعد ذلك تقدم رئيس الجمعية بالقصر الكبير السيد حميد انويوار بكلمة شكر فيها الحضور من المتقاعدين والمسنين الذين غصت بهم قاعة النادي، وكذا الضيوف الذين لبوا دعوة الجمعية لمشاركة المسنين احتفالهم والتعبير عن الدعم والمساندة لهم وعلى رأسهم السيدة خديجة القرباص المندوبة الجهوية للصندوق المغربي للتقاعد بجهة طنجة – تطوان، و السيد أحمد المباركي رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين وكذا عدد من رؤساء جمعيات المتقاعدين بالجهة وممثلو السلطة والمجلس البلدي.

في كلمتها أشارت المندوبة الجهوية إلى أهم ما يسديه الصندوق المغربي من خدمات لصالح هذه الفئة المحتفى بها، كما أشارت إلى الاستراتيجية التي تم وضعها إلى جانب كل الأطراف خدمة للمتقاعدين .

أما رئيس الجامعة الوطنية المباركي فقد تناول في مداخلته مساهمة الجامعة الوطنية لجمعيات المتقاعدين والمسنين بالمغرب في المجلس الاداري للصندوق المغربي للتقاعد.
كما ثمن الجرأة السياسة للحكومة الحالية التي تعمل على إصلاح الصندوق المغربي للتقاعد، وحث المسنين والمتقاعدين على لم أنفسهم للنضال من أجل تحقيق الاستراتيجية الحكومية الخاصة بالمسنين.
ولم يفته مسير اللقاء السيد محمد بنشريف الذي أدار اللقاء باحترافية عن مصير الاستراتيجية الوطنية لفائدة الأشخاص المسنين بالمغرب والتي تتلخص في أربعة محاور:
الدخل والمعاش، الصحة ومراعاة سياسة تراعي ظروف المسنين والأمراض التي تصيبهم خاصة في سن متأخرة، السكن وظروف العيش، دور ومكانة الأشخاص المسنين داخل المجتمع، هذه الاستراتيجية التي كان من المفروض أن توضحها ممثلة وزارة التضامن والأسرة والمرأة والتنمية الاجتماعية التي قدمت اعتذار عن عدم حضورها اللقاء.
وعلى هامش هذا الحفل قدمت قصيدة شعرية ألقاها شاعر المدينة السيد مصطفى اطريبق.

وفي نهاية اللقاء تم تكريم ثلة من أعضاء الجمعية لما يبذلونه من جهد تدبيري وتسييري تطوعا لخدمة شريحة المسنين: أحمد الجباري، محمد لبيض، عبدالله الهردة، بنعيسى الحواشي، المختار الصالحي. كما قدمت الجمعية كرسيا متحركا لأحد المعوزين المسنين على اعتبار أن الجمعية في خدمة منخرطيها وكذلك المحتاجين بصفة عامة.

وتجدر الإشارة أن مكتب الجمعية رفقة الضيوف قاموا بزيارة دار العجزة (الخيرية) تعرفوا من خلالها على ظروف إيواء النزلاء والخدمات المقدمة لهم. ووزعت بعد الهدايا ( ألبسة ) على المسنين الذين تأويهم الدار والبالغ عددهم 27 نزيلا منهم 8 نساء.

وقد عبر لنا بعض من قاموا بالزيارة  أن المكان يتوفر على فضاء كبير يحتاج إلى تهيئة وذلك بغرسه ووضع بعض الكراسي به حتى يتحول إلى فضاء يستغل كمتنفس لهؤلاء المسنين، فالمسن بالإضافة إلى حاجته إلى الغذاء والإيواء فهو يحتاج إلى التواجد بمحيط لائق وملائم يتوفر على كافة شروط الراحة حتى تضمن لهم شيخوخة سعيدة ويعيشون حياة كريمة.كما سجلوا أن مكان تواجد النسوة( الطايق تحت أرضي ) غير لائق وتنقصه التهوية ويعاني من الرطوبة، وحبذا لو تم ترحيلهم إلى طابق آخر من البناية وقاية لهم من الأمراض.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع