أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 11:17 صباحًا

القصر الكبير: انتظارات وتطلعات منطقة أولاد احمايد من المجلس البلدي الجديد

خديجة قدارة | بتاريخ 21 نوفمبر, 2015 | قراءة

1343420742

رغم أن منطقة أولاد احمايد بمدينة القصر الكبير والتي تعرف كثافة سكانية مهمة ، ودخلت في المجال الحضري وتكون مستهدفة من خلال الحملات الانتخابية سواء المحلية أو التشريعية حيث يقصدها المترشحون من مختلف الأطياف والألوان السياسية المتواجدة بالمدينة لاستقطاب ساكنتها وجمع ما يمكن من الأصوات من خلال شتى الوعود من طرف المترشحين للظفر بأصواتهم ، وبمجرد إغلاق مكاتب التصويت والإعلان عن النتائج تبقى تلك الوعود والشعارات حبرا على الرمال تدروها الرياح .

ولهذا تتوجه ساكنة المنطقة إلى المجلس البلدي الجديد للعناية بهذه الناحية من المدينة والعمل على تأهيلها حضاريا من خلال إصلاح بنيتها التحتية وتزويد أزقتها وشوارعها بالإنارة العمومية الكافية وترصيف أزقتها على غرار ما يعرفه وسط المدينة وأحيائه ، كما تتطلع الساكنة وبإلحاح إلى تقريب الإدارة منها من خلال إحداث مقاطعة ومركز صحي ودار للشباب ومقر للشرطة لحماية الساكنة ، لأن المنطقة تعرف بين الفينة والأخرى اعتراض سبيل المارة واستعمال العنف ضد المواطنين، وإحداث ثانوية تأهيلية للحد من معاناة التلاميذ (ات) الكثر الذين يعانون من مشقة التنقل إلى الثانويات البعيدة عن مقر سكناهم .

وتعتبر الساكنة هذه المطالب من الضروريات لصون كرامتهم ، وهذا يتماشى مع دستور 2011 الذي صوت عليه المغاربة ، ويتماشى مع خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وخصوصا في خطابه الأخير عند افتتاح السنة التشريعية الجديدة والذي حمل فيه مسؤولية العناية بالشأن المحلي للمسؤولين عن تسييره.

*الصورة : وقفة احتجاجية لساكنة اولاد احميدأمام المجلس البلدي سابقا

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع