أخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2011 - 5:34 مساءً

حزب العدالة والتنمية بالعرائش يختار منتخبيه في الظلام

محمد أمين العلمي | بتاريخ 29 أغسطس, 2011 | قراءة

في سياق الإعداد الداخلي للأحزاب لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة والمزمع تنظيمها يوم 25 من شهر نونبر المقبل، عقد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالعرائش يوما إعداديا للانتخابات يوم الجمعة الماضي، أقصى من حضوره جميع المنافسين بما فيهم ممثلي هيئات الحزب تمهيدا لفرض اسمه أو وريثه، مما أثار سخطا عارما في صفوف المناضلين.

وفي تصريح هاتفي لأحد المناضلين رفض ذكر اسمه قال” إن ما قام به الكاتب الإقليمي الفاقد الشرعية منذ مؤتمر تجديد الثقة الذي لم يحصل فيه على الأغلبية، يعد كولسة ولا ينسجم ومساطر الحزب، وعلى الكتابة الجهوية والامانة العامة فتح تحقيق في هذا الاجتماع المشبوه. فقد عقد الكاتب الإقليمي “س. خ” هذا اللقاء دون استدعاء الكتابة المحلية للحزب بالعرائش وهي هيئة مجالية مسؤولة عن تدبير الحزب بالمدينة، ولا حتى الكتابة الإقليمية لشبيبة الحزب، بل اكتفى باستخدام أسلوبه المعتاد الذي يقوم على استدعاء الموالين له والمتملقين وتهميش الآراء المخالفة. ولا زال ممعنا في إقصاء المعارضين له، كما فعل في إقالة الكاتب المحلي للحزب لمدينة العرائش الذي كان مرشحا بامتياز ليكون أحد ممثلي الحزب في الانتخابات البرلمانية، كما قام الكاتب الإقليمي بتنصيب نفسه وكيلا للائحة الحزب في انتخابات مجلس الجهة لسنة 2009، رغم كونه رئيسا لبلدية القصر الكبير، مما يؤكد بوضوح احتكاره للمسؤوليات التنظيمية والتمثيلية المحلية والتشريعية ضاربا بمبادئ الحزب عرض الحائط.

المسؤول الحزبي المذكور كما أكد مصدرنا، لم يستطع حل الإشكالات التنظيمية المرتبطة بالحزب على مستوى الإقليم، وفشل في تحقيق التواصل الايجابي مع الساكنة والوفاء بوعوده التي فرقها يمينا ويسارا، اضطر للتحالف مع رئيس المجلس البلدي لمدينة العرائش بالسكوت على ملفات فساده وتجنب التحقيق في خروقاته وذلك من أجل الظفر بولاية ثالثة في البرلمان المقبل، وهذا ما اعتبره عدد من المناضلين اغتصابا للديمقراطية في حزب يطالب الدولة بتطبيقها وهو لا يمارسها في هيئاته.

كما تجدر الإشارة إلى أن إقليم العرائش عرف مشاكل كبيرة قبل وبعد الانتخابات الجماعية لسنة 2009، كما عرف المجلس الجماعي لمدينة العرائش استقالة أزيد من عشرة مستشارين ينتمون إلى العدالة والتنمية احتجاجا على فساد رئيس الجماعة الذي ينتمي إلى حزب المصباح، مما يجعل الزعيم بنكيران حائرا أمام اختيار الديمقراطية التي توجد في صف المناضلين، أو تأييد كاتبه الإقليمي ورئيسه!!!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع