أخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 4:01 مساءً

حصري .. تفاصيل مثيرة عن تعيين اللجنة المحلية للتنمية البشرية

محمد القاسمي | بتاريخ 9 ديسمبر, 2015 | قراءة

ksar kebir

عين رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير محمد السيمو أعضاء اللجنة المحلية للتنمية البشرية طبقا لمذكرة عامل إقليم العرائش في هذا الصدد التي نصت على موافاة العمالة بأسماء أعضاء اللجنة قبل 20 نونبر .

و علمت بوابة القصر الكبير الإلكترونية أن السيمو اختار  كل من سمية الشاري عن جمعية العهد للمرأة الصانعة ، كريم الخرايفي عن جمعية حي زالديوان للتنمية البشرية ، آمال الغوي عن جمعية التواصل للتنمية و الثقافة ، عبد السلام المريني عن نادي القصر الكبير للصحافة و الاتصال و فرح المحمدي عن جمعية سبيل لرعاية المرأة والطفل .
كما اختار الرئيس فريقا من مستشاري المجلس البلدي منهم السيدة إلهام الركاع ، سعيدة بوعشة، زينب السيمو، سعيد القزدار، عبد الله المباركي .
بالإضافة إلى ممثلي المصالح الخارجية ممثلين في الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ، المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، المندوب الإقليمي لوزارة السكنى و سياسية المدينة ، المندوبة الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة و المندوب الإقليمي لوزارة التعاون الوطني .

خرق للقانون و جمعيات محسوبة على الرئيس

و قد عبر الكثير من المتتبعين للشأن المحلي عن استغرابهم للطريقة التي اختار بها السيمو أعضاء اللجنة التي تخالف مذكرة عامل الإقليم و التي تنص على نشر إعلان لفسح المجال أمام المجتمع المدني بالجماعة الترابية لتقديم ترشيحاتهم لها ، وهي الخطوة التي تتنافى و مبدأ الحكامة في تعيين أعضاء اللجنة و التي اتضح بعض الاطلاع على لائحتها أنها تضم في أغلبها وجوها محسوبة على الرئيس و الجمعيات المناصرة له سياسيا .

كما تنص المذكرة الموجهة لرؤساء الجماعات الحضرية و القروية على أن اللجنة هي بمثابة جهاز للحكامة و تتكون من 15 عضوا ، ثلثهم منتخبون، الثلث من ممثلي المصالح الخارجية و الثلث الأخير من جمعيات المجتمع المدني حيث تنص المذكرة على إلزام رئيس المجلس البلدي بنشر إعلان لإتاحة الفرصة للجمعيات من أجل تقديم مرشحيها و هو البند الذي خالفته رئاسة المجلس البلدي .

السيمو ” هل تريدني ان أعين من يعارضني ” .. الحسناوي ” لا ميول سياسية للجمعيات المعنية “

و في اتصال لبوابة القصر الكبير محمد السيمو رئيس المجلس البلدي، قال تعليقا على كيفية تشكيل اللجنة ، أن رئاسة المجلس كان لديها أسبوعا فقط من أجل تشكيل اللجنة و باعتبارها رئيسا للجنة ، قام بالاتصال بعدد من الفاعلين الجمعويين و قام بتشكيل اللجنة ” التي يمكن أن تنسجم معه و تستمع له و التي يمكنها الإسراع بوتيرة الأشغال ” و أضاف أنه لم يكن ليفتح باب الترشيح لصالح 500 جمعية و يعطي الفرصة لجمعيات مناوءة سياسيا ” باش يْرُونُونِي ” يضيف الرئيس، قبل أن يشير إلى أن سلفه لم يعلن عن أسماء أعضاء  اللجنة طيلة 12 سنة و يؤكد أنها كانت تضم محسوبين على المجلس السابق ، و انه امتلك السجاعة من أجل الاعلان عن أسماء الفريق الذي سيشتغل معه و هو ما يحسب له .
الرئيس أضاف أنه اختار ممثلا من كل مقاطعة ، مع حرصه على أن يكون الأشخاص المختارون ممن يحظون بثقته و اعتبر أنه لا مشكل إطلاقا في أن يكون ممثلوا المجمتع المدني في اللجنة المحلية للتنمية البشرية من ” المحسوبين عليه ” سياسيا بل أن الجدوى من اعتماد هاته الأسماء هو استعدادها ” للعمل ” متى ما طلب منها الرئيس ذلك متسائلا هل المطلوب منه أن يعين في اللجنة من ” يعارضه ” ؟ .

من جهته صرح حسن الحسناوي النائب الأول لرئيس بلدية المدينة للموقع أن الرئاسة قامت باختيار جمعيات المجتمع المدني التي تنشط بالمدينة و التي ليس لها أي ميول سياسي كما تمت مراعات التمثيلية السياسية للأعضاء المنتخبين .

و يرى المتتبعون أن تعيين هذه اللجنة سيكون له تداعيات قادمة بعد الإتهامات التي طالت محمد السيمو بخصوص المنح التي كانت تستفيذ منها الكثير من الجمعيات المقربة منه سياسيا عندما كان عضوا في المكتب المسير للمجلس الإقليمي خلال الولاية السابقة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع