أخر تحديث : الخميس 10 ديسمبر 2015 - 1:00 صباحًا

قضية ” أرشيف البلدية” : السيمو يوجه أصابع الاتهام لجهات سياسية و المعارضة ترد

محمد القاسمي | بتاريخ 10 ديسمبر, 2015 | قراءة

بلدية القصر الكبير

وجه الحاج السيمو ، رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير أصابع الاتهام لجهات سياسية بالوقوف وراء ما تعرض له قسم الأرشيف بالبلدية من ” سرقة ” يوم الإثنين الماضي من خلال ” تسخير أحد الموظفين للقيام بها “.

و قال الحاج السيمو رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير في اتصال هاتفي مع موقع القصر الكبير أن ” الفاعل ” استغل غيابه في جنوب إفريقيا و حاول سرقة الأرشيف مستعملا مفتاحا ، و حاول التمويه بكسر النافذة بعد ذلك ، مشيرا إلى أن هذا الحادث جاء بعد التحقيق الصحفي الصادر بجريدة الأخبار لعدد يوم الجمعة الماضي . و أن شهود عيان رصدوا موظفا ـ من أنصار المجلس السابق حسب تعبير الرئيس ـ جرى تنقيله إلى حي السلام بمحيط البلدية ، و قد طالب الشرطة القضائية بالبحث معه حول تواجده بمكان الحادث .

و ردا على كون الأرشيف تحتفظ بها إدارات أخرى من قبيل العمالة و الولاية ، أشار الرئيس إلى أن سلفه كان يشتغل على عدد من الملفات لوحده دون أن يطلع عليها أي من شركائه أو رؤساء الأقسام ! .
كما نفى أن تكون الحادثة من ” ألاعيب ” الرئيس لتشتيت الانتباه و تحوير النقاش حول آداء المجلس الحالي في ظل عدد من المشاريع التي تركها سلفه ، ” أقسم ” الرئيس على أنه علم بالحادثة حين تواجده  بمؤتمر قمة المدن و الحكومات المحلية الذي احتضنته جنوب إفريقيا ، و أن السرقة هي لتشتيت مجهودات أعضاء و موظفي المجلس البلدي من خلال ” سير و آجي ” للإجابة على استفسارات الشرطة ، مضيفا أنه لم يقترب من قسم الأرشيف تفاديا ” لوجود بصماته بمكان الحادث ” مطالبا في نفس السياق وزارة الداخلية بإيفاد لجنة للتحقيق في عملية ” السرقة ” .

من جهته قال خالد الموذن، منسق مستشاري فريق العدالة و التنمية بالمجلس البلدي للقصر الكبير ، أن ” توجيه الإتهامات في قضية يفترض أنها مازالت قيد التحقيق أمر مستغرب خصوصا حين يصدر من رئيس يفترض به احترام القانون وعدم استباق مجريات التحقيق، ولا شك أن الدافع وراءه هو الرغبة في شغل الرأي العام المحلي بقضايا وهمية لتغطية عجز الرئاسة الجديدة عن بسط رؤية تنموية واضحة تخص المدينة بدل الإقتصار على مهاجمة العدالة والتنمية في كل مناسبة، وأيضا تشتيت الإنتباه عن الصراع الداخلي بين الأغلبية حول ملف التفويضات وتعطل مصالح الساكنة بسبب التنافس بين نواب الرئيس حولها ” .
و استرسل الموذن في ذات التصريح ” على الرئيس أن يعلن للرأي العام أولا عن الوثائق المفقودة وعن أرقام الصفقات التي تضمنت الإختلالات المزعومة، أما الإدعاء بأن الرئيس السابق كان يشتغل على الملفات وحده فهو قول بالغ السخف لكل من له حد أدنى من الثقافة الإدارية ويكشف جهل الرئيس الحالي بأبسط قواعد الصفقات العمومية ” قبل أن يستطرد فيما يشبه تذكيرا للرئيس ” علينا أن نتذكر أن من يطلق هذه الإتهامات المتسرعة اليوم  هو نفسه صاحب الأفلام الهوليودية حول محاولات الإختطاف والإغتيال وغيرها من الإدعاءات التي أصبحت تسيئ إلى العمل السياسي داخل المدينة وجعلت مجلسها محط سخرية في المواقع الإلكترونية على المستوى الوطني “.
و كان المقر القديم لبلدية القصر الكبير قد تعرض ليلة الإثنين لمحاولة سرقة قسم الأرشيف ، حيث حلت الضابطة القضائية بعين المكان ، و حسب المعطيات الأولية أن الأرشيف بقي على نفس الحالة التي كان عليها ، فيما أشار رئيس القسم إلى صعوبة تحديد إن حدثت سرقة أم لا لصعوبة ضبط الملفات الموجودة ، كما استمعت الضابطة القضائية لعدد من العاملين في البلدية و أفراد القوات المساعدة المكلفين بالحراسة .
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع

  • 1

    اذا كنت مت انصار العدالة والتنمية فان زمانهم قد ولى وارتحل ،واذا كنت تريد تمويه المجتمع القصري فهو قد فاق واستفاق ،والرسالة الصحافية هي بريئة من مثل هذه الاخبار المزيفة والمرتزقة ،لان رسالة الصحافة يجب ان تكون محايدة وبمصداقية .