أخر تحديث : الأحد 13 ديسمبر 2015 - 12:39 مساءً

السيمو يهدد بقطع الدعم عن النادي القصري و إغلاق الملعب و ولد بوتكريش يرحب ..

محمد القاسمي | بتاريخ 13 ديسمبر, 2015 | قراءة

 

simo_boutkrich

في تطور مفاجئ للصراع بين رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير الحاج محمد السيمو و حسن ولد بوتكريش ، رئيس مكتب النادي الرياضي القصري لكرة القدم ، أعلن السيمو عن توجهه إلى فرض ” عقوبات جديدة ” على رئيس مكتب النادي الرياضي القصري إن لم يعمل هذا الأخير على ” فتح باب الانخراط في وجه المهتمين بالشأن الكروي و حفض واجبات الانخراط ” .

و قال الحاج السيمو ، رئيس المجلس البلدي في تصريح هاتفي لبوابة القصر الكبير ، أنه سيمنع على رئيس النادي الرياضي القصري استعمال الحافلة ( تحميل ترقيم الجماعة رغم ملكيتها للنادي القصري ) لنقل اللاعبين ، كما هدد في ذات التصريح بإغلاق الملعب البلدي لدار الدخان الذي جرى تكسيته بالعشب الاصطناعي مؤخرا في وجه الفريق .

و حول ما قد يكون لهاته القرارات من تداعيات كارثية على الفريق الأول للمدينة و ربما الزج به في فخ السقوط إلى القسم الوطني الثاني ، أكد السيمو على عزمه الذهاب أبعد من هذا في قراراتها و اللجوء إلى الجامعة الملكية لكرة القدم و العدالة إن اقتضى الحال .

و قد أجمل محمد السيمو مطالبه لرئيس النادي الرياضي القصري في نقاط أهمها فتح باب الانخراط في وجه أبناء المدينة و تحديد واجب الانخراط بالنادي القصري في 500 درهم ” حيث ينص القانون الداخلي للنادي الرياضي القصري على أن واجب الانخراط يمكن أن يتراوح من 500 درهم إلى 2500 درهم ” يضيف الرئيس السيمو ، و ذلك من أجل ” انتعاش المكتب ماديا و معنويا ” ، مستنكرا في ذات الحين رفض رئيس النادي القصري انخراط أسماء وازنة في الكرة القصرية مثل اللاعب الدولي السابق الغريسي و السيد أبركان ، مؤكدا توفره على لائحة من خمسين شخصا تم رفض انخراطهم .

و قد رهن رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير البدء في أجرأة تهديداته بما ستسفر عنه جسلة من المفترض أن تجمع مستشاري المجلس رشيد الصبار، سعيد القزدار ، حسن الحسناوي و حسن صيكوك بحسن ولد بوتكريش .

ولد بوتكريش يرفض التهديدات و يرحب بالتواصل الحبي ” من أجل مصلحة المدينة “

من جهته و ردا على هاته التهديدات ، قال رئيس مكتب النادي الرياضي القصري أن كرة القدم لا تقبل بتدخل السياسة في شؤونها ، و أن رئيس المجلس البلدي ليس من حقه التدخل في سياسة النادي الرياضي القصري على اعتبار أن الجهة الوصية على الفريق هي الجامعة الملكية لكرة القدم و البلدية لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تفرض رأيها على الفريق .
و أضاف الرئيس أنه توصل باستدعاء للجوس مع لجنة تم تشكيلها إثرا لقاء رئيس المجلس البلدي مع الجمعيات و الفاعلين الرياضيين بالمدينة لكنه رفض الاستجابة لذلك الاستدعاء لان تلك اللجنة ليس مخولة لمحاسبة رئيس النادي الرياضي القصري و أن المحاسبة هي من اختصاص منخرطي الفريق ، دون أن يغلق الباب في وجه ” أي تواصل ودي من أجل مصلحة المدينة ” يضيف ولد بوتكريش .

و قد رحب رئيس فريق النادي القصري بتوعد رئيس المجلس البلدي بإيقاف الدعم عن الفريق و إغلاق الملعب ، رافضا السماح للحاج السيمو بإقحام النادي الرياضي القصري في لعبة السياسة ، معربا على أن إيقاف الدعم سيكون عن فريق المدينة و ليس عن حسن ولد بوتكريش ، مشيرا إلى أن البلدية منذ انطلاق الموسم لم تساهم و لو بسنتيم واحد في آداء ثمن المحروقات من أجل تنقل الفريق خارج المدينة .

أما فيما يتعلق بفتح باب الانخراط ، و خفض واجبات الانخراط في النادي الرياضي القصري، فأكد رئيس الفريق على أن تحديد توقيت فتح باب الانخراط هو  بيد الجامعة و هي التي تقرر في هذا الأمر، و متى ما تلقى المكتب إرسالية من الجامعة سيعلن عن ذلك في المواقع كما جرت العادة ، و أن المكتب خلال الجمع العام هو سيد قراره في تحديد واجب الانخراط و ليس جهات سياسية ، مذكرا بأن الجامعة الملكية تحدد الانخراط في أندية قسم الهواة في 2500 درهم .

و لم يفوت ولد بوتكريس الفرصة من أجل الرد على ما اعتبرها ” ادعاءات ” رئيس المجلس البلدي بأن مكتب النادي رفض انخراط كل من الغريسي و أبركان ، مطالبا الجهات التي تدعي ذلك بالادلاء بطلب انخراط مصادق عليه من طرف إدارة النادي ، نافيا أن يكون تلقى طلبات انخراط بهذا الصدد، مجددا التأكيد على أن فترة الانخراطات لم تحل بعد، و أن حديث الرئيس على توفره على لائحة بخمسين منخرط ، يظهر نية الجهات التي تطالبه بفتح باب الانخراط و خفض واجبات الانخراط في التوفر على أغلبية داخل النادي تابعة لجهة ما .

و أضاف حسن ولد بوتكريش ، أن محمد السيمو رئيس جماعة حضرية انتخبته الساكنة من أجل الاهتمام بمصالح الجماعة و المواطنين و التي لها ارتباط بالواقع اليومي للسكان و النادي القصري له مسيروه الذين لهم ارتباط بالجامعة الملكية لكرة القدم ، مشيرا في ذات الآن إلى أن هناك عشرة أشخاص على الأكثر كانوا ضمن مكاتب سابقة للنادي الرياضي القصري و ساهموا في سقوط الفريق سابقا هم من يمارسون ضغوطا على رئيس الجماعة الحضرية لفرض إملاء اته عليه ، مجددا قبوله بأي تواصل حبي بعيدا عن لغة التهديدات .

و كان رئيس المجلس البلدي للمدينة ، قد عقد لقاء ا توصليا بدار الثقافة مع الفعاليات الرياضية من أجل مناقشة واقع الرياضة بالمدينة و هو الاجتماع الذي تحول إلى جلسة محاكمة للنادي الرياضي القصري ، و أسفر عن تشكيل لجنة للحوار مع رئيس النادي القصري سرعان ما حلت نفسها في ندوة صحفية عقب إعلانها عن فشل مساعيها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع