أخر تحديث : الأحد 27 ديسمبر 2015 - 12:26 مساءً

القصر الكبير: حفظ صحة وسلامة المستهلك من المسؤول عنها؟

خديجة قدارة | بتاريخ 27 ديسمبر, 2015 | قراءة

مخالفة-اقتصادية_assabah

أصبحت مدينة القصر الكبير تعرف انتشارا مهولا لباعة الأكلات الخفيفة سواء داخل المحلات أو خارجها ( باعة متجولون) وتعرف إقبالا كبيرا وملفتا للنظر ، وخصوصا فئة الأطفال الصغار الذين يتهافتون عليها بكثرة ، وهذا يدفعنا لطرح هذا السؤال العريض :
هل هناك من مراقبة وتتبع من طرف مكتب حفظ الصحة البلدي ،أم يبقى دوره مقتصرا على مراقبة وترخيص دفن الأموات فقط ، لأننا نحن كمستهلكين لا نشاهد حملاته التفقدية والمباغتة وعملية التفتيش لمحلات الأكلات الخفيفة وباعة مختلف المشويات كالنقانق والطحال ومختلف اللحوم التي يبقى مصدرها مجهولا مادام أن هؤلاء لا يتوفرون على وثائق تثبت مصدرها وأنها خاضعة للمراقبة البيطرية ، كما أنها تُجهل الكيفية والظروف التي تهيأ بها مثل هذه الأكلات ، وهل تخضع لشروط النظافة ، وهل هؤلاء الباعة يتوفرون على شهادة طبية تثبت سلامتهم الصحية ؟ وهذه الدوريات للمراقبة من المفروض أن تكون باستمرار ودون سابق إعلان ، و بتنسيق مع السلطات المحلية المعنية بهذا الشأن ، وهذا كله يدخل في باب حفظ وسلامة صحة المستهلك التي يكفلها له القانون .

كما أن الفعاليات التي تهتم بحماية المستهلك غائبة ولا تقوم بدورها الذي من أجله تؤسس جمعية حماية المستهلك ألا وهو مراقبة وتتبع حالة الأسواق ومحلات التغذية والمقاهي وغيرها ، وما له تأثير مباشر على صحة المستهلك البسيط الذي يلتجئ إلى اقتناء بعض هذه المواد نظرا لمحدودية إمكانياته .
وللإشارة نلاحظ أن الجهات المسؤولة عن سلامة صحة المواطن لا تتحرك إلا عندما تسجل بعض حالات التسمم هنا وهناك . وما أكثرها ᵎ

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع