أخر تحديث : الأربعاء 30 ديسمبر 2015 - 12:13 صباحًا

ندوة الأغلبية : ” برنامجنا سطر لست سنوات و ليس لمائة يوم “

محمد شعشوع | بتاريخ 29 ديسمبر, 2015 | قراءة

10345743_1755802927981299_1409016893998973624_n

نظم فريق الأغلبية المسيرة لشؤون المجلس البلدي بالقصر الكبير بالقاعة الكبرى بدار الثقافة ، مساء يوم الاثنين 28 دجنبر، لقاء ا تواصليا ردا على تصريحات مستشاري حزب العدالة والتنمية المشكلين للمعارضة خلال الندوة الصحفية التي نظموها قبل يومين بمناسبة مرور 100 يوم على تشكيل المجلس البلدي الجديد .

اللقاء حضره السيد محمد السيمو ، رئيس المجلس البلدي ، مؤازرا بنوابه وأغلب مستشاريه وكذا رؤساء مصالح البلدية ، كما حضره ثلة من الصحافيين يمثلون مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية إلى جانب بعض الفاعلين السياسيين والجمعويين ،كما شكل اللقاء مناسبة لمنظميه “كأغلبية ” لعرض ملاحظاتهم حول تدبيرهم للشأن المحلي والحديث عما تم إنجازه وبرمجته خلال تجربتهم القصيرة ، ومن جانب آخر فرصة للإعلاميين لطرح مجموعة من الأسئلة .

برنامج اللقاء تضمن عدة فقرات ، استهلت بكلمة تقديم وشكر ألقاها السيد النائب مصطفى الزباخ والذي تكلف بتنشيط وتقديم جميع الفقرات والذي أعرب في حديثه عن العمل المتواصل لفريقهم على استرجاع ثقة المواطنين وإعطاء الأولوية للعمل الإنساني موضحا بأن الناس عانوا الكثير في الفترة السابقة أيام تقلد المعارضة مسؤولية تسيير شؤونهم كما تطرق إلى الاختلالات التي سادت في العهد السابق مثل غياب المقاربة التشاركية ـ كما وصفها ـ ترييف المدينة رغم تاريخها الحضاري فقد صارت عبارة عن قرية ،أقصيت من البرامج والمشاريع التنموية بالجهة .

السيد حسن الحسناوي؛ النائب الأول للرئيس؛ أبرز في عرضه الصعوبات التي واجهتهم عند بداية تحملهم لمسؤولية تسيير شؤون البلدية، ولخصها في مجموعة من النقاط أهمها : ضعف جودة عدة أشغال كالطرق دار الثقافة والقاعة المغطاة ، عدم اكتمال بعض المشاريع (مشروع سوق بوشويكة – تزيين واجهة سوق سبتة ) التأخر في أداء المستحقات المالية للمتعاملين مع الجماعة ، ضعف تقدم وثيرة الأشغال مقارنة مع مدة الإنجاز المنصوص عليها في دفتر التحملات (إصلاح المقبرة ،الملاعب الرياضية ،المسبح البلدي )، عدم الإشارة إلى مصادر التمويل بلوحات الإشهار الخاصة ببعض المشاريع ، افتقار بعض المشاريع إلى دراسة الجدوى ، تفاقم الباقي استخلاصه بنسبة 56 % بحيث انتقل من أزيد من 36 مليون درهم سنة 2009 إلى ما يفوق 56 مليون درهم سنة 2015، عدم أداء الأحكام القضائية، مخالفات التعمير التي أحيلت على المحكمة كل سنة، اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية دون تخصيص الاعتمادات المالية لذلك، اتفاقية التدبير المفوض والديون المستحقة لفائدة الشركة المفوض لها ،تفاقم ظاهرة الباعة الجائلين .

ومن جانب آخر تطرق السيد الحسناوي إلى أهم التدابير التي اتخذها مسيروا المجلس منذ توليهم المسؤولية مجملا إياها في النقط التالية: إتمام التوقيعات المتعلقة باتفاقية الشراكة للتأهيل الحضاري لمدينة القصر الكبير، مذكرة التفاهم من أجل التنمية السياحية والثقافية والطبيعية للقصر الكبير، إحداث قاعة جديدة مغطاة بحي المزوري، إنجاز دراسة إصلاح سوق اولاد احميد، التقدم في مشروع إحداث منطقة صناعية على مستوى المدينة، تأهيل مداخل المدينة، طلب ملتمس توسيع المدار الحضاري للمدينة، إعادة النظر في المنشآت الفنية القائمة بالسكة الحديدة، دعم مشاريع مدرة للدخل لفائدة حاملي الشواهد العليا، اقتناء دراجات هوائية لفائدة التلاميذ القاطنين بالمناطق البعيدة، دعم مهرجان الشعر، مشروع إتمام دار الشباب 3 مارس وسيدي المظلوم، تفعيل سياسة القرب باتخاذ تدابير إدارية مهمة .
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد جلال حسابي؛ مهندس البلدية؛ حيث قدم شرحا توضيحيا لمجموعة من المشاريع التي تعتزم الجماعة تنفيذها، مشاريع تهم بالأساس البنية التحتية من طرقات وأرصفة وممرات إضافة إلى نافورات ومناطق خضراء وساحات للعب الأطفال، كل ذلك في إطار مشروع تنموي متكامل يهدف إلى تأهيل المدينة والرقي بها ، حسب تصريح السيد الحيسابي .1162_1755802461314679_8501405200343943436_n
السيمو في مجمل مداخلته ، ردا على أسئلة الـحضور من إعلاميين و جمعووين ، كال الاتهامات للمجلس السابق في ما آلت إليه المدينة من ترييف و انتشار الباعة الجائلين و سوء أشغال التزفيت و التبليط بالغش في جودتها؛ ضاربا نموذجين القاعة المغطاة و دار الثقافة بسبب التشققات الكثيرة التي تعرفها البنايتين، كما اتهم المجلس السابق بإعادة تزفيت عدد من التجزئات الحديثة و إهمالهم الحزام الهامشي للمدينة التي تنعدم فيها حتى أبسط شروط الحياة كالصرف الصحي، كما أوضح أن المجلس الحالي ورث ديون باهظة تتجلى في مستحقات شركة sos للنظافة منذ شهر فبراير 2015 لم يتم أداء مستحقاتها الشهرية المتمثلة في 200 مليون سنتيم شهريا؛ إضافة إلى ثقل مستحقات التدبير المفوض الذي سيرهق كاهل المجلس في 4 سنوات المقبلة؛ كما أعطى مجموعة من الأرقام ديون على المجلس ك 500 مليون أحكام قضائية.
كما سرد السيمو على مسامع الحاضرين أن رئيس المجلس البلدي السابق عمد إلى إخفاء اتفاقية التأهيل الحضري؛ حيث لم تسلك هذه الوثيقة نفس المسطرة المتبعة في تسليم السلط؛ و عثر عليها بعد عناء طويل وجولات مارطونية في الوزارات و مؤسسات الدولة ؛ ووجدها تفتقر إلى ثلاث توقيعات و لم يكتمل ذلك إلا بتاريخ 25 نونبر 2015 ” مع العلم أن الوثيقة تمت صياغتها السنة الماضية ” يضيف السيمو الذي لم يجد غضاضة في القول بأنه يفكر في بناء طريق جانبية لتمكين المهربين من تفادي البوليس.

 تجدر الإشارة إلى أن مستشاري الأغلبية انبروا للدفاع عن أنفسهم وتجربتهم بجميع الوسائل التوضيحية؛ مستنكرين كافة الاتهامات السلبية الموجهة لهم من طرف المعارضة ، وهذه المسألة لها مبرراتها بحكم تأثير الاستحقاقات الانتخابية الجماعية الأخيرة وحتى الانتخابات البرلمانية المقبلة .

كما كان لافتا استعانة الرئيس بعدد من رؤساء الأقسام و المصالح بالبلدية من أجل تزكية كلامه و التأشير عليه ، في لقاء أريد له أن يكون ندوة صحفية لكنه تحول في رأي عدد من المتتبعين إلى مهرجان خطابي للرئيس .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع