أخر تحديث : الأربعاء 13 يناير 2016 - 12:16 صباحًا

فيدرالية تجار مدينة القصر الكبير: آخر شيء نفكر فيه هو الإستسلام

المعتصم العمري | بتاريخ 13 يناير, 2016 | قراءة

 

بعد المسلسل النضالي الطويل الذي خاضته فيدرالية تجار مدينة القصر الكبير قرابة سنتين بدعم من التجار و بعض فعاليات المجتمع المدني. توقف بسبب حلول شهر رمضان و العطلة الصيفية متبوعة بالإنتخابات الجماعية الأخيرة التي أسفرت عن مجلس جديد مما دفع أعضاء مكتب الفيدرالية الى:

1 طلب لقاء مع السيد الرئيس و الذي تم في أواخر شهر نونبر و قد أسفر هذا الإجتماع عن تفهم المجلس البلدي للمعانات التي يعانيها تجار المدينة و أنهم ضد احتلال الملك العام و قد طلب منا السيد رئيس المجلس مهلة من الوقت ليشتغل على هذا الملف.

2 اجتماع ثاني مع السيد باشا المدينة

3 اجتماع مع رئيس دائرة مولاي علي بوغالب، و قد أقر هذا الأخير بمشروعية مطالبنا و وعدنا بإخلاء وسط المدينة و الشوارع المجاورة،
و كعادتها قامت السلطات المحلية بحملة أكثر ما يمكن القول عنها أنها كانت جد خجولة، دامت حوالي أسبوع واحد دون أن تعطي أية نتيجة
ومن هذا الجرد الملخص نسجل إصرار السلطات المحلية و الإقليمية على ترك الأمور لحالها دون أن تتدخل للقيام بواجبها في إخلاء الشوارع و الأزقة و ما شابه ذللك !
ومن خلال هذا البيان تعلن فيدرالية تجار مدينة القصر الكبير:
إذا كانت لوبيات احتلال الملك العام تحكم قبضتها على المدينة، و السلطات ترفع لهم الراية البيضاء فإننا ندعوا جميع التجار للوقوف في صف واحد للدفاع على مطالبهم المشروعة بشتى أشكال النظالات السلمية ( إضرابات- وقفات احتجاجية مسيرات …الخ ).
و ان آخر شيء نفكر فيه هو الإستسلام أمام الحالة المزرية الخطيرة و الكئيبة التي أصبحت عليها المدينة، و المتضرر الأول و الأخير من هذا الوضع هو التاجر المنظم الذي يتحمل عبئ هذه الفوضى.

حرر بتاريخ : 12/01/2016
القصر الكبير

 12522929_944333698985803_4999217540686359507_n
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع