أخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 11:03 مساءً

أكبر أحياء القصر الكبير كثافة سكانية بدون ثانوية تأهيلية

محمد الحجيري | بتاريخ 28 يناير, 2016 | قراءة

ksar_kebir

رغم التوسع العمراني لحي اولاد احميد و بلاد الصرصري و التزايد الكبير لساكنة المنطقة، تفتقر هذه الأخيرة لثانوية تأهيلية تستجيب لطموحات و تطلعات الساكنة و تشجع على تمدرس تلميذات و تلاميذ المنطقة الملتحقين بالسلك الثانوي التأهيلي.
و منذ ضم المنطقة الى المدار الحضري للقصر الكبير و هي تنتظر بفارغ الصبر إحداث ثانوية تأهيلية ،تستقطب العدد الكبير من تلميذات و تلاميذ المنطقة الملتحقين بالجذوع المشتركة ،الوافدين من ثانوية الطبري الاعدادية او ثانوية ابي المحاسن الاعدادية، التي تستقبل بدورها عددا كبيرا من تلاميذ المنطقة.

وفي اطار سياسية الترقيع التي تنهجها الجهات المختصة عملت خلال نهاية الموسم الدراسي 2014/2013 الحاق تلاميذ المنطقة بالثانوية التأهيلية اولاد أوشيح و التي تبعد بأزيد من 8 كلم عن مقر سكناهم. و بفضل يقظة جمعية الامهات و الاباء بالثانوية الاعدادية الطبري و تدخل عدد من المسؤولين تم التراجع عن القرار و الحاق التلاميذ بالثانوية التأهيلية المحمدية القريبة نسبيا عن المنطقة مقارنة بالثانوية التأهيلية اولاد أوشيح.

و إلى يومنا هذا لا زال تلاميذ المنطقة يعانون من بعد الثانوية التأهيلية المحمدية و التكلفة الكبيرة للتنقل بشكل يومي عبر سيارة الاجرة من الصنف الصغير ، اضافة الى الحوادث اليومية بسبب العربات المجرورة التي يقبل عليها عدد من التلاميذ لانخفاض تكلفتها نسبيا .و هو ما يجسد استمرار سياسة التهميش التي ينهجها المسؤولون عن الشأن التربوي في حق ساكنة هذه المنطقة.

وفي هذا الاطار تناشد جمعية الاباء و الامهات بالثانوية الاعدادية الطبري جميع فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة بضرورة تكثيف الجهود للمطالبة بإحداث ثانوية تأهيلية تستجيب لتطلعات ساكنة اولاد احميد و النواحي و مراسلة الجهات المعنية. لما لها من ايجابيات ستساهم في تخفيف الضغط عن الثانوتين التأهيليتين المحمدية و طريق الرباط و تسمح بالقضاء على الهدر المدرسي و تحقيق جودة التعلم .

 ksarforum
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع