أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 10:08 صباحًا

منطقة أوﻻد أحميد…الصندوق اﻻنتخابي المهمش !!!

مصطفى الوزاني | بتاريخ 10 فبراير, 2016 | قراءة

welad_ahmed_17

ﻻ تبعد سوى كيلومترات معدودة على رؤوس اﻷصابع عن وسط المدينة؛ أنها الحالمة المتفائلة صيفاً، البائسة الحائرة شتاءً، الكريمة المعطاء في كل استحقاق انتخابي؛ الحديث هنا عن منطقة أوﻻد أحميد والتي تضم كل من ريف عﻻك، بﻻد الصرصري، وأوﻻد أحميد.

دخلت المجال الحضري منذ أزيد من 6 سنوات مع وقف التنفيذ، حيث مظاهر التهميش و اﻹهمال المفروضة عليها سلفاً ، رغم توفرها على طريق ثانوية مهملة اﻷشغال والمدخل، نشيطة الحركة والجوﻻن تربط المدينة بأصيلة عبر تقاطع مدار ” الجيﻻلية”، زد على ذلك مؤهﻻتها الطبيعة المهمة وطيبوبة ساكنتها.

غير أن غياب ضروريات العيش الكريم تغيب عن المنطقة، نظرا لعدم وجود مجاري الصرف الصحي في العديد من اﻷزقة، وضعف اﻹنارة العمومية، دون الحديث عن وسائل النقل مع صمود الوسيلة الوحيدة سابقاً رغم عوائل الزمان، و غياب تام لﻷرصفة والممرات. أما الفضاءات الخضراء و الرياضية فﻻ حديث حولها إﻻ بعد أمد بعيد.
إن مايميز المنطقة دون غيرها، هي مرحلة اﻻستحقاقات اﻻنتخابية كونها أي منطقة أوﻻد أحميد ذات كثافة سكانية أعلى وأكثر، وكتلة مرتفعة من اﻷصوات ما يجعلها دجاجة التي تبيض منصباً حسب نوع اﻻستحقاق اﻻنتخابي،حيث تعرف صراع قوي و محموم إبان الحمﻻت اﻻنتخابية بين اﻷحزاب المتنافسة…بعدها تعود دار القمان إلى حالها بسبب تقاعس القائمين على تدبير الشأن المحلي.

وأمام هذا الوضع الكارثي الحالي، نتسائل متى يتم إدراج المنطقة في سياسة المدار الحضري للمدينة؟ وهل عجلة التنمية ستمر عبر دروب وأزقة المنطقة المنسية أم ستظل التنمية متوقفة عند حدود محطة القطار؟!…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع