أخر تحديث : الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 10:14 مساءً

سكان دار الدخان بلاد الريسوني بين معاناة الانتظار وبطء الأشغال

هشام الغرباوي | بتاريخ 23 فبراير, 2016 | قراءة

BLADRAISSOUNI

كم هو جميل أن نرى أو نسمع بأن مدينة القصر الكبير مدينة بدون صفيح، خاصة وأننا نعيش اللحظات الأخيرة لهذه الوضعية، حيث تدمير جميع البراريك المتواجدة في حي دار الدخان بلاد الريسوني.
إلا أن فرحة الأسر في امتلاك سكن مناسب ولائق لم ولن تكتمل بسبب مجموعة من المشاكل حسب تعبير ساكنة الحي، و المتمثلة أساسا في صغر مساحة البقعة الأرضية التي تبلغ مساحتها 48 متر مربع، خاصة وأن عدد أفراد الأسرة الواحدة يتجاوز أربعة أفراد، إضافة إلى محدودية دخل غالبية الأسر والذي يصل في أحسن الأحوال إلى 50 درهما في اليوم و ذلك في ظل صعوبة المعيشة اليومية وارتفاع الأسعار، كما أن هناك غياب تام لأي دعم كيفما كان نوعه لهاته الأسر من طرف الجهات المعنية.
وهذا كله في ظل إكراهات عديدة تعيشها الساكنة، حيث أنه بعد هدم البراريك خرجت جميع الأسر للكراء، ونحن نعلم أن أثمنة الكراء جد مرتفعة مقارنة مع ضعف دخل الأسر، إذ يمكن أن تطول هذه الوضعية في ظل بطء أشغال إعادة الهيكلة وتجهيز الوعاء العقاري الذي سيتم فيه إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، كما أن وضعية هذه الأسر ستزداد تعقيدا باعتبار أنهم ملزمون بأداء رسوم مالية حول إجراءات رخصة البناء التي تتراوح ما بين 3500 و5000 درهم.

 BLADRAISSOUNI3
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع