أخر تحديث : الأحد 28 فبراير 2016 - 10:09 صباحًا

القاص محمد الجباري في ضيافة نادي التربية على القيم والسلوك المدني بثانوية أولاد أوشيح

محمد الشدادي ـ عدسة : هشام ولد بن أحمد | بتاريخ 28 فبراير, 2016 | قراءة

1

حل ضيفا بثانوية أولاد أوشيح الكاتب محمد الجباري المقيم بالديار الهولندية مساء الجمعة 26 فيراير 2016.
ويأتي هذا اللقاء الذي خص به الروائي تلاميذ وتلميذات الثانوية في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للقصة القصيرة الذي يحتفل به العالم يوم 14 فبراير من كل سنة.
وقد اختار نادي التربية على القيم والسلوك المدني :” الوطن ..حب .. التزام.. عطاء” شعارا لهذا النشاط لما تتضمنه قصص الضيف من قيم الحب لوطنه وعشقه والتفاني في خدمته والعمل على تقدمه وازدهاره، والدفاع عن قضاياه وقضايا الإنسانية جمعاء، وقيم حب العلم وعشق القراءة.

فالمطل على أعمال الروائي سيعثر على قيم كلها دعوة للتفاني والتضحية في خدمة الوطن والعمل على رقيه، وقيم التضامن والتسامح واحترام الإنسان وحب الخير للجميع، وقيم القيام بالواجبات، والدعوة إلى القراءة، فما تتضمنه صفحات أشواق مهاجرة جلها نداءات إلى التشبث بالقيم الوطنية والكونية.
وقد افتتحت الأمسية بٍآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها التلميذة فاطمة مغيث.2

ثم تناولت الكلمة مديرة المؤسسة السيدة نجية كسيكسو التي رحبت بالضيف الكريم الذي لبى الدعوة، وأشارت أن شعار هذا اللقاء يجب تجسيده وتمثله في سلوكياتنا، وحثت التلاميذ على الاجتهاد والمثابرة.بعدها تم الوقوف لترديد النشيد الوطني.

كما تم عرض شريط قصيرة من إنجاز القائمين على النادي يتضمن بعض محطات صاحب الأشواق المهاجرة.

و تقدم أستاذ مادة اللغة العربية عبد المنعم باعبيت بقراءة في المجموعة القصصية أشواق مهاجرة، حيث وقف على العديد من المبادئ والقيم النبيلة التي تتضمنها قصص المجموعة القصصية للكاتب.

وبعد هذه القراءة القيمة شارك عدد من التلاميذ والتلميذات بقراءة بعض القصص من المجموعة القصصية (محمد شحموط ، أحمد صيون، فاطمة مغيث، كوثر النورة..)4

كما أن البعض منهم (صباح بن موسى، سعيدة الحول ، أسية أكريم، محمد الأكحل ) تقدموا بأسئلة للقاص حول تجربته وأعماله القصصية، وعن كيفية كتابة القصة القصيرة، وعن أسباب عزوف الشباب عن القراءة وخاصة بمجتمعاتنا العربية وإقبالهم على وسائل التكنولوجيا الحديث والدردشة عبر العالم الافتراضي، كما سألوه عن سبب اختياره اسم أشواق مهاجرة لمجموعته القصصية.

أما التلميذ محمد دربوكة فشارك بقصيدة رائعة عن حب الوطن والتضحية من أجله والنهوض لخدمته…
وقد كانت للقاص الجباري في هذه الاستضافة ثلاث جولات ، حيث تقدم في الجولة الأولى بورقة قدم فيها بعض الأرقام المخيفة الدالة على تدني نسب مدة القراءة، حيث تصل عند المغاربة قرابة ست دقائق للفرد الواحد في السنة، بينما في هولندا تقارب ثمان كتب في السنة للفرد بعد أن كانت خمسة عشر كتابا في السنة قبل سنة 2012، مما دفع إحدى المدرسات الهولنديات في المؤسسة التي يعمل بها أن تعلن غضبها وتخوض معركة ضد ظاهرة العزوف عن القراءة ، وأسست مشروعا للقراءة بالمؤسسة فنجح المشروع ، لتعمم تجربتها على مدينتها ثم هولندا بكاملها.3

وانهى جولته هاته بدعوة الحضور إلى تخصيص أوقات للقراءة وفتح أوراش للقراءة وكذا لكتابة القصة والشعر والمسرح، واستثمار وتفعيل مكتبة المؤسسة لهذا الغرض.

وفي جولته الثانية قام بقراءة بعض قصصه القصيرة، هذه القراءة التي تجمع بين القيم والرسائل النبيلة التي تحملها الكلمات والجمل وبين طريقة الإلقاء المتميزة التي جعلت الحضور مركزا ومشتاقا لتتبع كل كلمة ينطق بها الكاتب من هذه القصص .وأجاب عن الأسئلة التي تقدم بها التلاميذ.كما عبر عن سعاته على هذا التفاعل والتجاوب الذي سجله خلال هذا اللقاء. 5

وفي ختام هذه الأمسية الرائعة سلمت شهادة اعتراف وتقدير من قبل المديرة، وكذا هدية رمزية سلمها له رئيس نادي التربية على القيم والسلوك المدني التلميذ محمد الصحراوي، كما قام بتوقيع بعض النسخ من مجموعته القصصية كهدية للمؤسسة والعاملين بها.

وقد قام بإدارة هذا اللقاء الرائع منسق النادي أستاذ مادة التربية الإسلامية محمد الشدادي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع