أخر تحديث : الثلاثاء 1 مارس 2016 - 8:10 مساءً

القصر الكبير بين المطرقة والسندان

خالد الهيتوت | بتاريخ 1 مارس, 2016 | قراءة

12705226_1118959191456250_6413424016292307573_n

معلوم أن لمدينة القصر الكبير مجموعة من المميزات ، تؤلها للمنافسة بأن تكون من بين أعرق المدن المغربية.
من بين هذه المميزات، الرواج الثقافي الكبير الذي أصبحت المدينة تعرفه من أدب وفن ونشاطات تنموية ، ولكن إذا ما دققنا النظر فسنجد أن العامل المساعد الوحيد هنا هو العامل الذاتي الفرداني سواء تعلق الأمر بأشخاص عاديين أو جمعيات مدنية حرة ، يبقى السؤال هنا ، من هو المسؤول عن إنعاش مدينة القصر الكبير سواء ماديا أو معنويا… غير هاته الفئة المثقفة الشابة الغيورة على مدينتها من فيضانات الغباء والسذاجة ، وأنا أتجول بأحياء المدينة ،أسأل نفسي شأني شأن أي مواطن عادي هل هذا ما نشاهده في المنابر الإعلامية، أين تذهب تلك المبالغ الكبيرة المخصصة للفئة الفقيرة. أين كل تلك الشوشرات الإعلامية المترامية أطرافها في وصف وتبجيل التقدم التنموي بالمدينة ، التي دائما ما تجعل الباحث حول مدينة القصر الكبير يتخيلها جنة على الأرض ، لا يا عزيزي أدعوك للإرتجال لحظة من صهوة ذاك الحصان الفيسبوكي أدعوك لجولة صغيرة بالمدينة ، ستتفاجئ لكثرة المشاكل والأسر الذميمة التي تعيش كل أنواع الفقر والخصاص ، هل هذا هو الحل تهميش فئة على حساب أخرى بذريعة أنها غير مؤهلة ، لكن ماذا عن المؤهلة ؟ لما هي الأخرى تنطبق عليها سياسة البطالة للجميع ، أو ربما ينقصها شيء ؟ فلم تولد والملعقة الذهبية بفمها!!!!!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع