أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 12:56 صباحًا

ملتقى الطالب والتلميذ “S2S Tour ” بمدينة القصر الكبير تحت شعار:” حدد طريقك “

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 7 مارس, 2016 | قراءة

12809772_528440817330041_8565300218646091175_n

محمد الشدادي

كان تلاميذ وتلميذات مدينة القصر الكبير والنواحي للمستوى باكلوريا طيلة يوم السبت 5 مارس 2016 على موعد مع أشغال اليوم التوجيهي الذي نظمته كل من جمعية الشباب البدل للتنمية التربوية وجمعية النجاح للجميع بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالعرائش.
حيث تواصل التلاميذ مع أكثر من 50 طالبا وطالبة وكذلك الأساتذة والمهنيين التابعين للمعاهد العليا والكليات العمومية على الصعيد الوطني وخبراء في التنمية البشرية.
وقد أعطيت انطلاقة هذه المبادرة المتميزة بدار الثقافة حيث تناوب على منصة الكلمات كل من ممثلي الجمعيتن مروان بضعة وعبد الواحد جنباري، حيث أوضحا الأهداف المسطرة للنشاط والمتمثلة في تتمة وتكملة أدوار أطر التوجيه، وتقديم يد المساعدة للتلاميذ في اختيار وتحديد مسارهم الدراسي، و أن اختيار تنظيم اللقاء بالقصر الكبير جاء نتيجة ما تزخر به المدينة من طاقات و كافاءات تحتاج إلى من يساعدها على تحديد طريقها وتوجيهها.
كما تقدم جنباري رئيس جمعية النجاح للجميع بعرض هو عبارة عن دراسة لأحد المعاهد بأمريكا شملت بعض الأشخاص الناجحين والمتفوقين في حياتهم، حيث خلصت النتائج إلى كون من يحدد هدفه الدراسي ويكتبه منذ البداية يكون هو الأكثر تميزا وتفوقا في مشواره المهني .وشكر كل من دعم وساهم في إنجاح هذه المبادرة وعلى رأسهم المدير الإقليمي.
وبدوره محمد كليل المدير الإقليمي اعتبر أن هذا العمل الذي تقوم به الجمعيتان له قيمة نوعية، وعمل في الصميم لكونه يمس الاهتمامات الأساسية لكل المتدخلين في الشأن التربوي، وتبقى خصوصية هذه السنة لديه كونها ليست احتفالية وإنما تندرج ضمن تصور مجتمعي جديد، وتنزيلا لرؤية جديدة للإصلاح واستشرافا للمستقبل، تشكل فيه المدرسة صلب العملية التعليمية، لتلعب أدوارا لتحريك التنمية والاندماج السليم في المحيط.
فاليوم الحاجة ماسة أن تصل هذه الإصلاحات إلى التلميذ وتدخل القسم.
وأضاف بأن التوجيه والإعلام والتواصل بات مطلبا أساسيا للتلميذ وليس فقط لتشكيل مسارات التوجيه ولكن لتشكيل الشخصية أيضا، فالمطلوب اليوم هو إعادة أدوار مفهوم التوجيه ليستجيب وينسجم مع طموحات التلاميذ والطلبة والأسر وجميع المتدخلين في الشأن التعليمي.
وتمنى المدير الإقليمي صادقا أن تكلل أعمال هذا الملتقى الطلابي التلاميذي بالنجاح والتوفيق.12800296_528440540663402_5055749945287104109_n
كما أعطيت الكلمة لرئيس المجلس البلدي الذي رحب بالحضور وبمنظمي اللقاء.
ومن بين أهم ما تميز به هذا الافتتاح هو كلمة الطالبة صانعة المعجزات التي أعلنت تحديها على إعاقتها الفتاة ربيعة التي رغم كونها من الأشخاص في وضعية إعاقة إلا أنها
استطاعت أن تحقق أحلامها. فرغم ظروفها الصعبة استطاعت أن تشق طريقها وتحقق طموحاتها متوكلة على الله الذي ما أن يبتلي إنسانا بشيء إلا ويعوضه بأشياء أخرى، فلا الظروف ولا الفشل يمكنه أن يعيق تحقيق الأهداف والغايات.
وأوصت ربيعة التلاميذ بأن لا يعتبروا مرحلة التوجيه هي مرحلة من الدراسة فحسب، وإنما يجب أن تكون انطلاقة لمشروع حياة انطلاقة لحلم كبير، وحثت الجميع على البحث على الكنز الذي يوجد بداخل كل واحد منهم، وليحاول اكتشافه واستثماره.12814066_528440723996717_4670648035565891587_n
وأكدت على ضرورة الفصل بين الظروف الصعبة التي يمكن أن يجدها التلميذ في الحياة وبين النجاح، فلا علاقة بينهما، ومسار حياتها أكد لها هذا الفرق، فالظروف لا يمكنها أن تقف عائقا ومانعا أمام تحقيق الأحلام.
وكانت المرحلة الثانية من برنامج اليوم بالثانوية المحمدية حيث نصبت الخيام التي تمثل المؤسسات والمعاهد العليا المشاركة في هذا اليوم الذي يحمل اسم من الطالب إلى التلميذ ، حيث تواصل التلاميذ والتلميذات مع الطلبة والطالبات وكذا الأساتذة والمهنيين، كما تلقوا حصصا تدريبية في التنمية الذاتية، أطرها وقدمها خبراء في هذا المجال.
وقد عبر لنا العديد من التلاميذ والآباء وكذا رجال التعليم عن مدى الاستفادة القيمة من أنشطة هذا اليوم التوجيهي المنظم تحت شعار : ” حدد طريقك”ا لذي أنار لهم الطريق في اختيار مسارهم الدراسي وكيفية تحديد أهدافهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع