أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 8:07 مساءً

السيمو يطمس ملف روض كنز المعرفة الذي فتحه خيرون

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 8 مارس, 2016 | قراءة

 

simo_khairounعبد النبي قنديل 
في آخر لقاء لودادية الهدى بتجزئة حمزة بالقصر الكبير مع رئيس المجلس البلدي السابق السيد سعيد خيرون حيث طرح عليه المكتب المسير للودادية وقتئذ مسألة التغييرات التي يعرفها روض كنز المعرفة والمتمثلة في فتح بابين في وجه البقع الخضراء، والمحاولات المتكررة للاستيلاء على البقعتين المجاورتين، وعن الحدود التي تفصل الملك العام عن الملك الخاص من جميع الجهات، كلف السيد خيرون يومئذ التقني “عزيز بالي” بإعداد ملف حول الموضوع يوضح الخروقات الموجودة في المكان تمهيدا لتصحيح الوضع وتهيئة البقع الخضراء وفق التصاميم المعتمدة، وبالفعل حضر السيد عزيز بالي إلى عين المكان وقام بواجبه. لكن مع قرب الاستحقاق الانتخابي 04 شتنبر 2015 توقف الموضوع، وتوقفنا عن متابعته في انتظار تشكل المجلس الجديد.

ولكن بعد انتقال رئاسة المجلس البلدي إلى السيد الحاج محمد السيمو، واشتعال الموضوع من جديد على إثر إضافة صاحب الروض لبابين آخرين للتحكم في ممر هو أصلا محل نقاش، استفسرنا كثيرا عن الملف ولكن دون جدوى، وبعد إلحاح كبير من الساكنة حضر السيد رئيس المجلس البلدي إلى عين المكان في محاولة لاحتواء الموضوع ولكن بطرق تقليدية بعيدا عن إحقاق الحق وتطبيق القانون، وبعدها تقدمت الساكنة بعريضة للمجلس البلدي والسيد باشا المدينة والسيد رئيس الدائرة والسيد قائد المقاطعة الحضرية الرابعة… وكذلك تقدم المكتب المسير للودادية بطلب رسمي للسيد رئيس المجلس البلدي من أجل الإطلاع على تفاصيل تصميم الروض ومحيطه، ومحاولات فردية وجماعية متكررة للساكنة والتي كان آخرها في لقاء الساكنة يوم الأربعاء 02 مارس 2016م مع نائب رئيس المجلس البلدي السيد مصطفى الزباخ الذي وعد بعقد لقاء آخر بحضور السيد رئيس المجلس البلدي وتزويد الساكنة بمعطيات دقيقة. إلا أننا نفاجأ بزيارة مستعجلة للسيد رئيس المجلس البلدي صبيحة اليوم الموالي الخميس 03 مارس 2016م إلى عين المكان واتصاله برئيس الودادية الذي كان ينتظره جمع عام استثنائي يوم الأحد 06 مارس 2016م، وتقديمه لاقتراح يكرس الواقع الموجود بعيدا عن التصاميم وبعيدا عن الشفافية التي وعد بها الرئيس في حملته الانتخابية أو بعد نجاحه.

لهذا نسجل بحسرة كبيرة محاولات السيد الرئيس المتكررة للالتفاف على هذا الموضوع، ونطالبه بفتح الملف الذي بدأه سلفه خيرون، ونلتمس من باقي أعضاء المجلس البلدي وخاصة النائب الأول السيد حسن الحسناوي والنائب حسن صيكوك لأنهما الأقرب إلى هذه التجزئة والأكثر اطلاعا على مشاكلها، والنائب مصطفى الزباخ الذي حضر إلى عين المكان واطلع على الإشكال وأكد وقوفه إلى جانب الساكنة، والسيد عبد السلام البياتي رئيس قسم التعمير وكل الشرفاء في المجلس البلدي من الأغلبية والمعارضة والسيد باشا المدينة، لأن التعامل مع هذا الملف بهذه الطريقة يشكل وصمة عار على جبين الجميع خاصة في ظل علاقة تثير علامة استفهام كبيرة بين الفاعل ورئيس المجلس البلدي الحاج محمد السيمو.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع