أخر تحديث : السبت 12 مارس 2016 - 9:49 مساءً

إزالة الحواجز التي أشعلت قضية كنز المعرفة والتكتم يطال قضية التصاميم

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 12 مارس, 2016 | قراءة

12806020_981211825295958_2516891995915428139_n

عبد النبي قنديل
بعد حضور لجنة من مصلحة التعمير يوم الأربعاء 09 مارس 2016م، وتشخيصها للوضع وإعدادها لتقرير في الموضوع، تم يوم أمس الجمعة 10 مارس 2016 إزالة الحواجز التي أضيفت مؤخرا للتحكم في ممر أمام روض/مؤسسة كنز المعرفة، والتي أشعلت إشكالية المساحة الخضراء الموجودة في المكان.
هذه الحواجز التي تمت التوصية بإزالتها من طرف اللجنة، لا تعدو أن تكون النقطة التي أفاضت الكأس، لأن الإشكال الأصلي يتعلق بمسألة الأبواب المفتوحة في وجه المساحات الخضراء، والتي أكدت لنا مصلحة التعمير في أكثر من مناسبة عدم مشروعية فتحها، خاصة وأن فرض هذا التصميم على الساكنة من شأنه أن يجرف أكثر من 120 متر مربع من الملك العام، بل وسيقضي تماما على إمكانية إقامة أي متنفس في الجهة الأمامية لأن ما ستجرفه الأبواب أكثر مما ستبقيه.
فهل إزالة هذه الحواجز بداية لمعالجة جادة للملف أم أنها مجرد ذر للرماد في العيون من أجل تكريس وضع قائم؟ خاصة وأن هذا الموضوع كان محل عريضة موقعة من السكان قدمت للمجلس البلدي والسلطات المحلية ومراسلات من ودادية الحي وجهات أخرى ولكن لحد الساعة يبقى التكتم سيد الموقف فيما يتعلق بقضية التصاميم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع