أخر تحديث : الخميس 31 مارس 2016 - 12:11 صباحًا

قلق واستياء يخيم على 60 أسرة قصرية يتابع أبناؤها دراستهم بمسلك باكلوريا دولية بالثانوية المحمدية

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 31 مارس, 2016 | قراءة

762

بقلم: محمد الشدادي –

خبر كالصاعقة نزل على آباء وأمهات تلاميذ وتلميذات الجدع المشترك باكلوريا دولية بالثانوية المحمدية بالقصر الكبير مفاده أن المتمدرسين الراغبين في اختيار شعبة  العلوم الرياضيات سيتم تلبية طلبهم بثانوية محمد بن عبدالله  بمدينة العرائش.

هذا الأمر خلف قلقا وخوفا لدى أولياء الأمور على مصير أبنائهم وبناتهم، مما دفع العديد منهم بالاتصال برئيس وأعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ ومدير المؤسسة قصد التحرك لوقف هذا الإجراء التعسفي الذي سيضر بفلذات أكبادهم، و العمل على ضمان حق صغارهم في التمدرس واختيار الشعبة التي يريدونها بمدينتهم.

وعبروا على استعدادهم لزيارة المدير الإقليمي لمناقشة هذا الأمر معه وطرق جميع الأبواب لوقف هذا الإجراء، فليس من المعقول خلق معاناة لقرابة 60 أسرة قصرية بسبب ما سيحصل لأبنائهم من آثار نفسية ستؤثر لا محالة على مسارهم الدراسي.

وقد صرح لنا عدد من الآباء والأمهات بأن هذا الفعل بعيد كل البعد على ما ينص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين وكذا إستراتيجية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الداعية إلى توفير الظروف الملائمة والكفيلة بتحقيق جودة التعليم وتحسينه .

أما  الأب حسن. ش فقال: ” أي جودة يمكن الحديث عنها بمثل هذا التصرف الذي أحس   التلاميذ من خلاله بنوع من الضغوطات الممارسة عليهم قصد ثنيهم عن اختيار شعبة الرياضيات والتخلي عن ما يلاءم قدراتهم، واختيار شعبة أخرى لا يرغبون فيها، لا لسبب إلا لكونهم لا يستطيعون مغادرة مدينتهم والتنقل إلى العرائش” .

وأضاف هل هذه هي التربية على الاختيار التي نحن مطالبون بتربية النشء عليها، والتي هي من بين المداخل الأساسية للإصلاح ، وحتى من سيقبلون بالالتحاق بالعرائش مكرهين سوف يعانون يوميا من متاعب التنقل اليومي،  مما سيؤثر سلبا على مردوديتهم نتيجة أوقاتهم التي ستضيع بين وسائل النقل ..”.

وبدوره أب التلميذة آية نطق متألما لماذا فتحوا هذه الشعبة بالمدينة منذ البداية إذا كانوا غير قادرين على فتح المضي فيها قدما، وخاصة أن هؤلاء التلاميذ هم من المتفوقين الذين تم اختيارهم على معايير محددة السنة الماضية، فلماذا سيسببون  لهم المتاعب والمشاكل، فأي استهتار بمصالح أبنائهم أكبر من هذا.

أما إحدى الأمهات فقد عبرت عن استيائها العميق مستنكرة هذا الفعل محملة مسؤولية ما سيحدث لأبنائهم لمن يخططون في الشأن التعليمي بالإقليم.

وإذا علمنا أن الأساتذة بالثانوية المحمدية وكذا الحجرات متوفرون فإن  العديد من الآباء  يحاولون أن يفهموا الدوافع الحقيقية وراء هذا الإجراء، هل هناك نية لإقبار هذه التجربة بالقصر الكبير  ، أم أن هناك أمور أخرى ستكون على حساب المدرسة العمومية لا يعلمها إلا من يحاولون تمرير القرار وتنفيذه.

ويبقى أمل آباء وأولياء الأمور في المسؤول الأول على تدبير الشأن التربوي المدير الإقليمي الجديد في إيقاف هذا الإجراء التعسفي الضار بأبنائهم وبناتهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع