أخر تحديث : الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:35 صباحًا

رئيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالثانوية المحمدية يتقدم بالشكر للمدير الإقليمي نيابة عن أسر تلاميذ باكلوريا دولية.

محمد الشدادي | بتاريخ 1 أبريل, 2016 | قراءة

ثانوية المحمدية

محمد الشدادي-

خلف خبر إبقاء تلاميذ باكلوريا دولية بالثانوية المحمدية الذي زفه رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ  ارتياحا داخل أوساط تلاميذ وتلميذات باكلوريا دولية وكذا داخل أسرهم، واعتبروا ما أقدم عليه المدير الإقليمي هو عين الصواب والحكمة.

وقد صرح لنا رئيس الجمعية محمد بوهلال أنه صباح الخميس 31 مارس 2016 وعلى هامش اللقاء الذي عقده عامل صاحب الجلالة بالمريسة مع المنتخبين ، فاتح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في الموضوع، وأبلغه قلق واستياء أولياء الأمور من خبر نقل أبنائهم وبناتهم إلى مدينة العرائش، وخاصة الذين سيختارون شعبة العلوم الرياضيات.

وأضاف بأن المدير الإقليمي أطلعه بأن التلاميذ  سيتم إبقائهم بمؤسستهم الأصلية بالقصر الكبير، والخبر كان سببه بعض التأويلات لأحد الجداول الذي لم يدرج به اسم الثانوية المحمدية فيما أدرج اسم ثانوية  محمد بن عبد الله بالعرائش ففسر بأن التلاميذ سيتم إلحاقهم بمدينة أخرى.

وعلى إثر هذا الموقف الإنساني والحكيم  فإن السيد بوهلال ونيابة عن آباء وأمهات تلاميذ الجدع مشترك باكلوريا دولية بالثانوية المحمدية، ونيابة عن باقي أعضاء المكتب يتقدم  بالشكر للسيد محمد كليل المسؤول الأول عن التعليم بالإقليم على هذه العناية التي أولاها لهذه الفئة وإنصافه لها، والتي  جعلت حدا للخبر الصاعقة.

وتجدر الإشارة أن مدير الثانوية المحمدية التأهيلية بالقصر الكبير وبتنسيق مع مصلحة التخطيط و الخريطة المدرسية بالمديرية تم تقرر الإبقاء على تلاميذ وتلميذات الجدع المشترك باكلوريا دولية الراغبين في اختيار شعبة  العلوم الرياضيات بالقصر الكبير.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع