أخر تحديث : الخميس 26 مايو 2016 - 8:19 مساءً

ثاتوية المنصور الذهبي تحتفي بالأساتذة المحالين على المعاش

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 26 مايو, 2016 | قراءة

بدون عنوان-1 نسخ

محمد السباعي
في إطار تكريس ثقافة الاعتراف بمجهودات الأسرة التعليمية، وبما تقدمه من خدمات جليلة للمدرسة المغربية، نظمت “ثانوية المنصور الذهبي التأهيلية بالقصر الكبير” وبدعم من جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ ، حفلا تكريميا في حق الأطر الإدارية المنتقلة أو المحالة على التقاعد الأستاذ فؤاد عتوا مدير الثانوية المنتقل لثانوية المسيرة ، والاستاذ مصطفى العزوزي ناظر المؤسسة ،والأستاذ عبد المالك الكنوني المحالين على المعاش وذلك يوم االاربعاء 25ماي 2016 بقاعة الأنشطة برحاب الثانوية .
بدw

افتتح النشاط بكلمة ترحيبية بالضيوف الكرام من طرف منشط البرنامج الأستاذ محمد السباعي ، بعد ذلك آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين المقرئ الواعد محمد أمين الرغاي تلتها كلمة رئيس جمعية آباء وأولياء امور التلاميذ الأستاذ محمد الشريع الذي أشاد بهدا التكريم الرمزي الذي تقيمه الاطر العاملة بالثانوية وهو تكريم لآهل الفضل والعرفان الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن . أعقبتها لوحة إنشادية لفرقة الياسمين التابعة لنادي التربية على القيم بالثانوية، ليفسح المجال بعده لكلمة الطاقم الإداري والتربوي في حق الأساتذة المتقاعدين، بدأها الأستاذ الحارس العام نجيب الرغاي الذي نوه بعطاء الأساتذة ومسيرتهم المهنية الحافلة بالجدية والمثابرة، كما أكد أن كل أستاذ متقاعد سيبقى كقبس نور لن ينطفئ في ذاكرة ثانويةالمنصور الذهبي التأهيلية.،تلتها كلمة الأستاد الصبراوي الذي عاد بالحاضرين إلى ذكرياته مع المحتفى به مصطفى العزوزي أيام الجامعة مشيدا بخصال الرجل مذ كان طالبا جامعيا. ولإضفاء جو من المرح والترويح عن النفس كان لجمهور الحاضرين موعد مع وصلات تنشيطية تضمنت مسرحية من أداء التلميذة فاطمة عيسى التي صفق لها الحاضرون إيماء باحترافيتها في هذا المجال.13287938_10206871856934663_1235620687_o

بعدا ذلك عاد الحضور الكريم إلى نسمات محمدية وشدرات إيقاعية مع فرقة المحبة للإنشاد التي نشجت وساج والود والمحبة بقصائد في مدح خير البرية، ثم كلمة تلاميذ المؤسسة في حق الأساتذة المحتفى بهم .. ثم مواهبة شابة وصاعدة من تلاميذ المؤسسة الذين أبدعوا في وصلات متنوعة بارعة. ليفسج المجال أمام المحتفى بهم معبرين عن مشاعرهم المختلطة بفرح الاحالة على المعاش وأن – سربيسهم – خرج على خير، وحزن التحليق بعيدا خارج أسوار المؤسسة .

وليقف الحفل عند لحظاته الأخيرة عند عملية توزيع الهدايا والشهادات التقديرية على الأساتذة المحتفى بهم، وكانت لحظة مؤثرة أبرز فيها الجميع اعترافهم وتقديرهم لمجهوداتهم.

جدير بالذكر أن هذا الحفل الاحتفالي تخللته جلسة شاي، وكلمات تضمنت أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاحه، وعلى رأسهم الطاقم الإداري والتربوي وتلميذات وتلاميذ وأعوان المؤسسة، ولكل أعضاءجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على دعمهم للأنشطة التربوية داخل المؤسسات التعليمية، وذلك خدمة للتلاميذ من أجل تكوينهم وصقل مواهبهم وإقدارهم على الإبداع والتعبير والتواصل ضمانا للإشعاع الثقافي والتربوي للمؤسسة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع