أخر تحديث : الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 8:50 مساءً

دورة لتقوية القدرات ” العقل الباطني ”

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 22 سبتمبر, 2017 | قراءة

 أمينة بنونة
 نظمت دورة لتقوية القدرات من تنظيم مركز التميز للاستشارة والتدريب من تأطير المدرب مهدي بولحية في موضوع : قوة العقل الباطني وذلك يوم 21 شتنبر 2017 على الساعة الخامسة بمؤسسة بنمسعود ساحة المرس القصر الكبير. وقد تميزت بحضور متعطش لمعرفة مثل هده المحاور والاستفادة منها حيث تطرق المدرب الى اعطاء تعريف حول النجاح والتميز اذ يعتبر النجاح شعور لا يوصف يعبّر عن فرحة وسعادة لشخص قام بعمل بشكل رائع تم توكيله به، والنجاح لا يكتمل إلّا إذا أنجز العمل بالكامل، ودلك عبر قواعد مهمة :الاستعانة بالله ،ان تحب ما تعمل ، تفعيل القدرات ،العطاء والاعتراف ان الفشل مجرد تجربة وخطوة نحو النجاح . كما تم التعريف بالبرمجة اللغويو العصبية وهي الوعي بكيفية إحداث فرق لكي تصبح متميزا ً، وهي توضح لنا ماذا يمكن أن يفعله الأفراد لكي يصيغوا ذلك الفرق. وهي فن و علم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز البشرى التى بها يستطيع أن يحقق أهدافه و يرفع دائماً من مستوى حياته. ويمكن تعريفها على أنها علم يكشف لنا عالم الانسان الداخلي وطاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الانسان وطريقة تفكيره وسلوكه واداىه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق ابداعه وتفوقه. كما أن علم البرمجة اللغوية العصبية NLP يوفر لنا الأدوات والطرق التي يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الانسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس. تطوير الشخصية وتطوير الأداء . ودلك من خلال العقل الذي يمتلكه الانسان وهو ينقسم إلى قسمين: ١العقل الواعي وهو المسؤول عن المنطق و عن كل شيء تفعله و أنت واع . و العقل الباطن ويسمى أيضاً بالعقل اللاواعي و هو الجزء الذى يخزن المعتقدات، التجارب الماضية، المواهب، كل المواقف التى نواجهها و كل الصور التى رأينها فى حياتنا،ويمثل النسبة والقيمة الفعلية للعقل البشري استخداما وفعالية. ولاجل استخدام كل قوى العقل الباطن فيجب أولا ان نتعرف كيف يعمل و ما هي القوانين التي تحكم عمله. يحكم العقل الباطن بعض القوانين ، اذا عرفتها جيدا فستستطيع استخدامه على احسن وجه. فالعقل الباطن الجُزء الذي يُخزّن المَعلومات التي تُشكّل عبئاً ثقيلاً على العقل الواعي؛ فوَظيفة هي جمع المعلومات وتخزينها ليُعيدها إلى العقل الواعي عند حاجته إليها، وليَست وظيفته مُعالجة المَعلومات الواردة إليه وتصحيحها، فهذه الوظيفة تتعلّق بالعقلِ الواعي عند استرجاعه للمعلومات، إذاَ العقل الباطن لا يستطيع أن يُميّزَ بين الخير والشر أو بين الشيء الإيجابي والسلبي وإنّما هو حافظٌ لهذه الأمور ليُصبح مَركزاً للانفعالات والمشاعِر الواردة عنها يَتنشّط عملُ العقل الباطن أثناء النوم؛ فإذا حلمَ الشخص حلماً مُعيّناً يُشير إلى خطورة أو رسالة تحذير حول موضوع معين فهذا يدلّ على تحذير العقل الباطن له، وذلك لأن العقل الباطن يُدرك تفاصيل حياة الفرد. لمعرفة طريقة عمل العقل الباطن وطريقة استخدامه لا بُدّ من مَعرفة قوانينه واتِّباعها؛ فللعقل الباطن قوانين يجب على كلّ إنسان يريد تحقيق ذاته أن تكون له مَعرفة كافية بها؛ حيث توصّل العلماء إلى هذه القوانين وطبّقها بعض الناس في حياتهم العلميّة والعمليّة، وهي: قانون التفكير المتساوي يَعني هذا القانون أنّ الأشياء التي يُفكّر بها الإنسان تجعله يرى أموراً تُشبهها بالضبط . قانون الانعكاس يَعني هذا القانون أنّ العالَم الخارجي يؤثّر بالعالم الداخلي للشخص، فعندما يُوجّه شخص ما كلمة طيّبة إلى شخص آخر فإنّها سوف تُؤثّر في نفسه وتؤدّي إلى ردّة فعل مُماثلة للأسلوب نفسه. قانون التركيز يَعني هذا القانون أنّ ما يُركّزُ عليه الإنسان سوف يحصل عليه، وأنّ أيّ شيءٍ يركز عليه سوف يُؤثّر في حُكمه على الأشياء، وبالتالي سوف ينتقل التأثير على شعوره وأحاسيسه. قانون الجذب يَنصّ قانون الجذب على أنّ الإنسان كالمغناطيس؛ حيث يجذب إليه الأشخاص والأحداث المُتناسبة مع طريقة تفكيره وذلك عن طريق موجات كهرومغناطيسية غير مرئيّة تكون موجودةً في عقله الباطن يقول الله تعالى في الحديث القدسي الشريف: (أنا عندَ ظنِّ عبدي بي فلْيظُنَّ بي ما شاء). قانون الاستبدال حَتّى يُغيّرَ الإنسانُ فكرةً مُعيّنةً عليه أن يَستخدمَ قانون الاستبدال، ويعني ذلك أنّه إذا أراد الإنسانُ اكتسابَ عادة جديدة أو أن يَستبدل فكرةً إيجابيّة بفكرةٍ سلبيّة يجب عليه أن يُكرّرَ هذه المَهارة كثيراً حتى تُصبح عادة لديه. قانون التوقُع يعني أنّ ما يَتوقّعه الإنسان لنفسه سَيحدث، كما أنّ تَوقُّع الإنسان لما سيحدُث سيُسهم إسهاماً كبيراً في نجاحِه بِشرطِ أن يكون ما يتوقّعه يتعلّق بالنجاح قانون العادات والتراكم إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، ولكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية): فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذاتغير السبب. قانون الاستبدال فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون، حيث بإمكانك أن تاخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي. لذا علينا الأنتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك بالبدأ ومن اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكير سلبي قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي.. كما قال فرنك أوتلو : راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك.
أوسمة : ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع