أخر تحديث : الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 9:28 مساءً

ردا على ولد بوتكريش .. هل حُرم المكتب المسير حقه في الإعلام أم أنه تَهّرب في آخر لحظة ؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 17 نوفمبر, 2017 | قراءة

محمد القاسمي *
في إطار تفاعله مع الخرجات الإعلامية المتعلقة بوضعية النادي الرياضي القصري و الوضعية التي أضحى يعيشها بعد تقديمه لاعتذار الأسبوع الماضي بميدانه، آخذ حسن ولد بوتكريش ، رئيس النادي الرياضي القصري ، على بوابة القصر الكبير استضافة اللاعبين الذين امتنعوا عن اللعب أمام فريق وفاء وداد لشرح دوافع ذلك للرأي العام القصري ، و كذلك الاستماع لجهة واحدة فقط حسب زعمه .

و تنويرا للرأي العام القصري ، و ضمنهم السيد رئيس النادي الرياضي القصري ، حتى لا يمرر مغالطاته على حساب الجريدة الإلكترونية بوابة القصر الكبير ، فإن التزام هاته الأخيرة بنقل الحقيقة للرأي العام ، هو الذي جعلها تفتح أبوابها للاعبين المحتجين لنقل روايتهم للشارع القصري قبل مغادرتهم المدينة .

كما أن نفس الإلتزام الأخلاقي ، بنقل الرأي و الرأي الآخر، جعل الجريدة ترتب لقاءً مع الكاتب العام للنادي الرياضي القصري ، للحديث حول ما جاء في رواية اللاعبين ، و تقديم رواية المكتب المسير للنادي الرياضي القصري حول قضية الاعتذار التي أججت الرأي العام المحلي، فوافق الكاتب العام على تسجيل حلقة مصورة بمقر الجريدة ، و تم الاتفاق على موعد اللقاء مساء يوم الثلاثاء على الساعة السادسة مساء ، حيث انتظره الطاقم الرياضي إلى حدود الساعة السابعة مساء ، و قام بالاتصال به عشرات  المرات دون جدوى ، بل أن السيد الكاتب العام للنادي الرياضي القصري ، لم يكلف نفسه عناء الاعتذار للقسم الرياضي للجريدة لا قبل و لا بعد الموعد ، بكل بساطة ، تعامل بعدم اهتمام كبير مع الأمر رغم أنه وافق في البداية على الحضور .

عادة ، كان يحضر السيد حسن ولد بوتكريش ، للحديث عن النادي الرياضي القصري، و عن شؤونه ، في كل المحطات ، و استقبلته الجريدة عشرات المرات في عز سخط الشارع القصري عليه و على آداء الفريق ، لكن هذه المرة استقر الاختيار على الكاتب العام للنادي الرياضي القصري للحديث حول اعتذار الفريق القصري .. لماذا ؟

أولا : أياما قبل المقابلة التي سيسجل فيها النادي الرياضي القصري اعتذاره ، قصد سبعة من لاعبي النادي الرياضي القصري الكاتب العام في محل عمله ( تتوفر الجريدة على صور الواقعة و تسجيلات مصورة ) ، و طالبوه بمستحقاته أو تمكينهم من رخص المغادرة و هو ما استجاب له الكاتب العام بعد مناوشات وصلت حد الاحتكاك الجسدي في الشارع العام ، حيث تسلم اللاعبون رخص المغادرة، و تتوفر البوابة على نسخ منها ، و كان هو الشخص المناسب للحديث حول هذا الأمر .
ثانيا : الاعتذار ، قدمه الكاتب العام للنادي الرياضي القصري ، و الذي قام بمساعي يوم المقابلة لتفادي الاعتذار ، و في الأخير استسلم لقدره ، و كان هو الأولى و المعني الأول للحديث عن هذا الاعتذار من الناحية القانونية .

الحديث عن النادي الرياضي القصري للإعلام من طرف رئيس الفريق ، هو حديث ذو شجون و فيه الكثير مما يقال و مناطق الظل ، لكن الرئيس يلجأ للتلويح بهذا الحديث فقط عندما تسوء علاقته ببعض أعضاء المكتب ، و قد سبق و أن صرح بعظمة لسانه في حديث مع  مدير الجريدة الإلكترونية بوابة القصر الكبير عقب سقوط الفريق إلى القسم الثاني ، عن ندوة صحفية سيقول خلالها كل شيء و هو الأمر الذي لم يحدث حينها ببساطة لأن العاصفة قد مرت ، و الآن يعود السيد الرئيس ليطالب الإعلام بالانصات له لقول كل شيء …

و الحقيقة أن جزء من الإعلام المحلي، و أهم منبر في الساحة الاعلامية القصرية ، الذي نتحمل مسؤوليته ، قد سئم من ” سنقول كل شيء ” و التي التي يستعملها الرئيس في وجه خصومه و الذين بدورهم يستعملون نفس التهديد في وجه خصمهم ” الحالي ” لكسب النقاط في صراع آخر همومه هي حاضرة الأبيدوم … فمتى ما قرر الرئيس أن ينتقل من الوعود إلى التنفيذ .. سيجد ؛ هو و غيره ؛ الجريدة الإلكترونية بوابة القصر الكبير مستعدة لنقل الحقيقة للمواطن القصري و ليس لعب دور الأرنب السباق في صراع ” أصدقاء الأمس .. أعداء اليوم ”

* مدير الجريدة الإلكترونية بوابة القصر الكبير

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع