أخر تحديث : السبت 14 أبريل 2018 - 3:32 مساءً

بعد عملية الحفر التي طالت المشجى السابق للملك سان سيبستيان، من يعمل على حفظ الذاكرة المحلية التاريخية ؟؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 14 أبريل, 2018 | قراءة

بوابة القصر الكبير – محمد كماشين  
استنفر إقدام مالك إحدى  المنازل التى كانت مشجى للملك البرتغالي سان سبستيان  قتيل معركة القصر الكبير الشهيرة، قبل ترحيل جثمانه للبرتغال ،المهتمين والمتتبعين للشأن الثقافي والتاريخي بالمدينة ، إذ لم تمض إلا أياما قليلة على زيارة سفيرة البرتغال صحبة وفد برتغالي هام بمبادرة من الجامعة للجميع / القصر الكبير ، والمجلس الترابي لمدينة القصر الكبير حيث وقف الجميع على معاينة المكان الذي استقبل جثمان الملك البرتغالي ( فندق جوهر سابقا) ، وكذا التشوير الذي يحيل على  وثيقة تسليمه لسلطات بلده.

هذا المكان الذي يقع قبالة بوابة المسجد الأعظم المحاذية لملحقة تعليمية عرف صباح البارحة  الجمعة 13 أبريل 2018 عملية حفر من طرف المالك الذي كان ينوي فتح محلين تجاريين….
وفور العلم بالحادث تم إعلام السلطات المحلية التي تدخلت وأمرت بتوقيف عملية الحفر .

ولنا أن نتساءل عن الوضعية القانونية لهذه النازلة ؟ وهل قامت الجهات المعنية بإعلام المالك بالأهمية التاريخية للبناية ؟ ثم هل دخلت معه في مفاوضات لاقتناء المسكن  باعتباره إرثا حضاريا وجبت صيانته ؟؟؟

*مادة إعلانية 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع