أخر تحديث : السبت 12 مايو 2018 - 10:36 مساءً

وادي المخازن : قراءة في ” إتحاف القارئ بترجمة العلامة عبد السلام بن الخضر الجباري ” للدكتور الزهير الجبيلي

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 12 مايو, 2018 | قراءة

 

بوابة القصر الكبير ـ إلياس طلحة
نظم نادي الحكمة بالثانوية التأهيلية وادي المخازن للتعليم الأصيل بالقصر الكبير يوم الجمعة 11 ماي  ندوة في قراءة الإصدار الجديد للدكتور الزهير الجبيلي المعنون ب”إتحاف القارئ بترجمة العلامة عبد السلام بن الخضر الجباري “وذلك بقاعة الملحقة بالقسم الداخلي للمؤسسة.

الأستاذ محمد البدوي منسق نادي الحكمة في كلمته ، رحب بالمشاركين و بالحضور وذكر بموضوع اللقاء العلمي منوها بالكتاب وصاحبه الذي يتشرف باشتغاله معه بالثانوية نفسها مشيرا إلى بعض المزايا في مقدمة الكتاب التي اتخذها الكاتب أول عتبة لبيان محتوى الكتاب والهدف منه.

الشاعر مصطفى الطريبق في كلمته اعتبر مسألة استدعائه للمشاركة في اللقاء العلمي تشريفا له، لأنه من أهل المؤسسة درس بها وتخرج منها وعاد ليدرس بها، مشيرا في مداخلته إلى مكانة مدينة القصر الكبير كونها امتدادا للعاصمة العلمية فاس، كما لم يفته أن يعترف بصاحب الكتاب الذي وصفه بالمحترف النحرير في علم التراجم معتبرا أن أكبر عائق يقف أمام المترجم هو الحصول على الوثائق والأرشيف، ومن ثمة فإن كتاب الدكتور الجبيلي ليس إلا حصادا للخبرة المعرفية وتحقيق للطموح كما جاء على لسانه.

الدكتور أنور ترفاس تطرق إلى علاقة فن التراجم بالتاريخ وتاريخ التراجم لدى العرب خاصة في تدوينهم للحديث وترجمات الرواة عن طريق الإسناد، وبالتالي فالدكتور الزهير الجبيلي اختار الترجمة للعلامة الجباري لاشتراكهما في نفس التخصص، منوها بالمعهد الديني لأن الكتاب لا يحتفي بالشيخ فقط بل يحتفي حتى بتلامذته مشيرا إلى أسس الترجمة وأنواعها في التراث الإسلامي خاتما كلامه بالثناء على صاحب الكتاب المحتفى به الذي أظهر قدرته وتأثره بكتاب التراجم ويتجلى ذلك في جمعه لخصائص متنوعة في مؤلفه الذي أبر زفيه الجباري الفقيه والخطيب والشاعر والمناضل الوطني على حد تعبيره.

الروائي مصطفى الجباري  تكلم عن الخلفية المقاصدية لفن التراجم والتي حددها في ثلاث غايات وهي: الحفاظ على تراث الأمة من الاندثار ثم إنهاض همم الحاضر للاستفادة من التراث القديم و كذلك خلخلة الجانب الخامل في الشباب أو ما سماه بإثارة القلق السيكولوجي، خاتما مداخلته بقوله “أصبحنا نبتلع في خندق اللاهوية لتبقى التراجم من بين أهم الوسائل التي تثبت هويتنا” .

بعد ذلك اختتم اللقاء المحتفى به الدكتور الزهير الجبيلي بشكره لنادي الحكمة على التفاتته الطيبة تجاهه ولكل من ساعده في إخراج هذا الجزء الأول من السلسلة التي بدأها تحت عنوان مشاهير علماء المعهد الديني بالقصر الكبير معرفا بكتابه وشارحا لبعض أبوابه ومجيبا على مداخلات الحاضرين، ليختتم اللقاء العلمي بتوقيع الكتاب وأخد صورة جماعية تذكارية.

مادة إعلانية

مجوهرات حمزة أرجدان

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع