أخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 2:24 مساءً

صحابيات بين روح المسؤولية والواجب الديني في محاضرة لخلية ذات النطاقين

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 10 يونيو, 2018 | قراءة

 

بوابة القصر الكبير – محمد كماشين :

” صحابيات بين روح المسؤولية والواجب الديني ” عتبة عامة لمحاضرة من تنظيم المجلس العلمي المحلي بالعرائش ممثلا في خليته النسوية ذات النطاقين من خلال الأستاذة حسناء البطاني، وذلك بالمركز الثقافي البلدي لمدينة القصر الكبير ، ابتداء من الساعة 11 ليلا من يوم السبت 9 يونيو الجاري.
اللقاء افتتح بآيات كريمات للمقرئة سهيلة الحافظي، فترديد النشيد الوطني , لتقدم بعذ ذلك الاستاذة بشرى الأشهب مديرة المركز الثقافي البلدي ورقة تعريفية للسيدة المحاضرة تضمنت مسارها الدراسي والعلمي، وما تتحمله من مسؤولية توجيهية تربوية.

الأستاذة الأشهب أدارت دفة هذا اللقاء بدربة وكفاءة لتعطي الكلمة للسيدة حسناء البطاني التي أوضحت السياق العام لعرضها الذي تمحور حول مواقف صحابيات استطعن التفوق ومن تم  الجمع بين الالتزام الديني والمجتمعي ليصبحن قدوة صالحة عبر توالي العصور.

     وقد اختتم اللقاء بتقديم جوائز للفائزين والفائزات في مسابقة  حفظ القرآن والتجويد التي نظمت  من قبل المجلس العلمي المحلي بالعرائش
الأستاذة البطاني بسطت ثلاثة نماذج من هؤلاء الصحابيات وهن :
– 1 خديجة بنت خويلد التي جمعت بين الحكمة والرزانة ومجموعة من الصفات الحميدة ، اختارت  السيدة البطاني منها  موقفين:
أ – وقوفها إلى جانب المصطفى بعد نزول الوحي عليه بغار حراء وبعد شعوره بالخوف والفزع فكانت معظدة له ومؤازرة حين قالت : ( والله لا يخزيك الله أبدا ، إنك تصل الرحم و…..) لكونها واثقة من خصال الرسول الكريم …
ب – موقفها أثناء الحصار الذي تعرض له شعب أبي طالب بعد البعثة بثلاثة سنوات ولو أنها كانت غير معنية بذلك ففضلت الوقوف إلى جانب الرسول الكريم …امتثالا لمسؤولياتها
 الأسرية والدينية…..
2- خولة بنت ثعلبة المشهود لها بالفصاحة وحالها مع زوجها بعد واقعة ” الظهار” حين تمنعت عنه وهو يراودها عن نفسها إلى أن نزل حكم الله….وهي بذلك لم تتجاوز حكم الشرع رغم ما لحقها من ألم نفسي
– الموقف الثاني لهذه الصحابية الجليلة أنها أثناء خلافة عمر رضي الله عنه لم تتورع في تقديم النصيحة والموعظة له…
3 – أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية الخزرجية المشهود لها بالشجاعة والمشاركة في مختلف المعارك الشهيرة التي شارك فيها سيدنا محمد صلوات الله عليه ، بل حتى تلك التي سميت بحروب الردة فكانت تطبب الجرحى وتحميهم ..
ومن أعظم مواقفها صبرها على تقطيع أوصال ابنها من طرف مسيلمة ..حتى قالت : ” لمثل هذا أعددته، وعند الله احتسبته”
ومن أطرف مواقفها كونها كانت سببا في ذكر النساء في القرآن الكريم بعد تساؤلها عن ذكر رجال فقط …فنزلت سورة الأحزاب لتجيب عن ذلك خاصة الآية 35 منها.
واختتم اللقاء بتوزيع الجوائز الخاصة على الفائزين في مسابقة تجويد القران الكريم وحفظه المنظمة من طرف المجلس العلمي المحلي بالعرائش
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع