أخر تحديث : الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 2:03 صباحًا

الدور الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة … كل الأطراف تستنكر و لا أحد يتحمل المسؤولية

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 19 يونيو, 2018 | قراءة

بوابة القصر الكبير ـ إلياس طلحة
تحول حفل عرس كان يقام بدرب الخطيب بحي القطانين بالقصر الكبير فجر الأحد 17 يونيو إلى مأتم بعد انهيار سقف منزل كان يقام به العرس مخلفا إصابة أزيد من عشرين ضحية تفاوتت درجة إصابتهم لازال بعضهم يتابع العلاج إلى حدود اللحظة .

الحالة المزرية التي تعاني منها جل مباني المدينة القديمة الآيلة للسقوط ، كانت السبب الرئيسي لانهيار سقف المنزل الذي لم يستحمل عدد المدعويين و في لحظة فرح و انتشاء هوى السقف إلى الطابق الأرضي بمن عليه و تحته .

فجاعة الحادث ، جعل انتشاره عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك كانتشار النار في الهشيم و تفاعل معه عدد من النشطاء الفايسبوكيين المحليين كل من زواية معالجته للموضوع إضافة إلى بعض التصريحات الرسمية الصادرة عن مؤسسة المجلس البلدي .

مصطفى الحاجي ، المستشار عن حزب العدالة و التنمية المعارض بالمجلس البلدي ، أشار إلى أن ما وقع ” مرة أخرى يطرح المشكل العويص للمئات من الدور الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة التي تأوي الآلاف من الأسر كلهن من الطبقة الفقيرة.. وإشكالية المعالجة من الناحية القانونية وتقاعس الدولة عن الحل المشكل على المستوى الوطني … خصوصا أن الأمر أصبح جد جد مقلق وينذر بكوارث خطيرة في أي لحظة وحين ..” .

من جانبه ، وجه الناشط الحقوقي و الفايسبوكي محمد الرڭاع اعتبر الانهيار ” كارثة ” ، مضيفا ” وعلى اثر هذه الكارثة ندين و نستنكر ما تتعرض له المدينة القديمة من اهمال و تهميش من طرف القائمين على الشأن المحلي من سلطات محلية و سلطات منتخبة التي تتحمل كل المسؤولية في هذه الكارثة، لقد سبق لنا و ان حدرنا غير ما مرة من الاهمال و التهميش التي تتعرض له المدينة القديمة بشكل او بآخر” ، داعيا إلى إنقاذ سكان المدينة العتيقة ” وما تبقى من التاريخ المشترك ” وذلك باعتماد ” حلولا جدرية تتبنى سياسة فعالة تهتم بإعادة ترميم المدينة القديمة و جميع المآثر التاريخية ” حسب تعبيره .

خالد الموذن ، منسق فريق المعارضة بالمجلس البلدي ، لم يفوت الفرصة للتذكير بالمراسلة التي قام بها فريق العدالة و التنمية المعارض لعامل إقليم العرائش مدونا ” اقترحنا عدة إجراأت عاجلة، ولم نتلقى أي رد أو تفاعل في استهتار غريب بالمسؤولية ” قبل أن يتساءل ” هل سينتظر المجلس البلدي وعمالة الإقليم حدوث فاجعة للتحرك؟ “.

وبدوره فقد أعرب المجلس البلدي بالمدينة عبر بيان رسمي نشر في صفحة المجلس بالفاسبوك عن قلقه والاهتمام بواسطة التدخل الفوري لتقديم الإسعافات واتخاذ الإجراءات وذلك بتنسيق مع السلطات .
كما أكدت رئاسة المجلس البلدي تضامنها مع الساكنة وتجاوز هذا الى إصدار قرارات للهدم والإفراغ بشكل إلزامي من أجل رفع الضرر.
كما رحب بيان المجلس البلدي ” بالحوار البناء والتعاون لمعالجة هذه الإشكالية من أجل سلامة الجميع وخلق لجنة المتابعة لأن هذه المنازل في النهاية هي إرث حضاري ” .

مؤسسة طريق النجاح بتجزئة زقان تنظم الأبواب المفتوحة

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع