أخر تحديث : السبت 23 يونيو 2018 - 7:44 مساءً

خديجة الرياضي وحسن أحراث في ندوة : ” حقوق الإنسان بالمغرب بعد حركة 20 فبراير”

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 23 يونيو, 2018 | قراءة

بوابة القصر الكبير – محمد كماشين : 

بمناسبة الذكرى التأسيسية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، نظم فرع الجمعية بالقصر الكبير بمقر الاتحاد المحلي للاتحاد المغربي للشغل مساء الجمعة 22 يونيه الجاري ندوة حقوقية في موضوع : ” حقوق الإنسان بالمغرب بعد20  فبراير 2011 ، بمشاركة الحقوقيين : خديجة الرياضي وحسن أحراث.
الندوة أدارها الأستاذ جمال صاكم رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والذي قدم السياق العام لانعقاد هذه الندوة  بمناسبة مرور ما يقارب أربعين سنة على ميلاد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، وهي مدة كانت كافية لتشهد على جملة من المواقف النضالية والمعارك من أجل تكريس حقوق الإنسان …كما شهدت هذه المدة على تراجعات وانتكاسات حقوقية جابهتها الجمعية بما يلزم من المواقف الحازمة.
في مداخلتها انطلقت المناضلة  الحقوقية خديجة الرياضي من بسط السياق العام لانبثاق حركة عشرين فبراير التي استطاعت بلورت المطالب بنفس جديد ، ووعي مغاير ، تقاسمتها وقوى ديمقراطية بالرغم من عدم تحقيق كافة المطالب والخروج بمكتسبات شكلية دستورية فقط، كالاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية …مقابل تراجعات دستورية مرتبطة بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية…. الى حلول سنة 2013 حين تم تسجيل تراجع لافت في آداء هذه الحركة ، وتغول كبير للمخزن في ظل مناخ موضوعي له مرتكزاته الاقتصادية وتمظهراته السلبية على مستوى تجميد الأجور والتشتت النقابي وخنق الحريات والتضييق على التظاهر السلمي.
السيدة الرياضي أشارت لاستمرارية الصراع وتواصله مستدلة بأحداث الحسيمة جرادة ….مقدمة أرقاما عن تنامي الحركات الاحتجاجية في ظل اعتراف جهات حكومية رسمية بذلك، وتقارير تنذر بالخطر في الحقول : التعليمية ، الصحية ، الاهتمام بالطفولة وانتهاك حقوقها، حقوق الشغل .
السيدة الرياضي ختمت تدخلها بالإشارة إلى الجانب المشرق لما بعد عشرين فبراير بارتفاع منسوب الوعي ، وابتداع آليات جديدة للنضال وانبثاق الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان أمام تغول واضح للأجهزة القمعية.
المناضل الحقوقي حسن احراث انطلق في بداية مداخلته من سؤال الهوية الديمقراطية زمن الارتزاق، مشيرا إلى كون حركة عشرين فبراير كانت امتدادا لوعي شعبي ترجم في احداث البيضاء 81, وانتفاضة 1984.
إن محطة عشرين فبراير عرت عن كثير من الأوراق بل حتى المناضلين أنفسهم لم يكونوا في مستوى استقبال هذه المحطة التي أعطت دينامية جديدة للحركة السياسية بتقليص المسافات مع الخوف والتردد وهو ما سمح بأحداث الريف جرادة زاكورة ، وأذن بموت الأحزاب التقليدية التي زكت في مختلف مواقفها الفساد والمفسدين .
السيد احرات عرض لتردي الأوضاع مستدلا بمعطيات عن الوضع الصحي والتعليمي والحركة الطلابية وتراجع التصنيف في العمل الحقوقي والتراجع عن المكتسبات.
واعترف احراث بوجود آليات  لكسر كل أدوات المقاومة لإجهاض  الفعل النضالي… ليتساءل عن أي أثر لحركة عشرين فبراير ..داعيا إلى تحمل المسؤولية وافتحاص الذات ونقدها دون أن يغفل وجود مساحات ضوء نضالية.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع