أخر تحديث : الأحد 15 يناير 2012 - 12:16 صباحًا

القصر الكبير: تجديد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

زكرياء الساحلي | بتاريخ 15 يناير, 2012 | قراءة


احتضنت قاعة المركز الثقافي البلدي بالقصر الكبير، يوم الجمعة 13 يناير 2011 أشغال الجمع العام الانتخابي لتجديد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، و ذلك بحضور 84 عضو(ة) من أصل 110 منخرط بالفرع، تحت إشراف السيدة فتحية اليعقوبي عضوة اللجنة الإدارية للجمعية ، و بعد أن قام رئيس الفرع االسيد يوسف التطواني بتقديم التقرير الأدبي الذي تضمن محاور الشق التنظيمي و متابعة الخروقات و مجمل الأنشطة الإشعاعية و التكوينية. تقدم  السيد محمد ربيع الريسوني بتقديم تقرير مالي عن مجمل المداخيل و المصاريف التي عرفتها ولاية المكتب المنتهية صلاحيته، ومن تم انتقلت أشغال الجمع العام إلى المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي، حيث تمت المصادقة على التقرير الأدبي ب 74 صوت مع إمتناع 7 و تحفظ 3 اصوات ، فيما لم يصوت اي من الحاضرين ضد التقرير . أما التقرير المالي فتمت المصادقة عليه ب 81 صوت مع إمتناع 3 عن التصويت .
وبعد أن قدم المكتب المنتهية صلاحية استقالته، انتقل الجمع العام إلى عملية الاقتراع السري لانتخاب مكتب جديد و الذي جاء على الشكل التالي وفق بلاغ توصلت به منتديات القصر الكبير من طرف الجمعية:

– الرئيس: محمد ربيع الريسوني
– النائب الأول: زكرياء الساحلي
– النائبة الثانية: زهور بن حدوبة
– الكاتب العام: محمد توفيق النخشى
– نائبته: خديجة اقبيبش
– أمين المال: عادل الخلفي
– نائبه: مظفر هياضة
– المستشارون المكلفون بمهام:
– كوثر الغيوان
– مريم بعلي
– نجاة الرامي
– فخر الدين بن حدو
– رضوان قادوري
– عبد العالي بن ربوحة

و بهاته المناسبة أدلى السيد محمد ربيع الريسوني بتصريح لبوابة القصر الكبير( سندرجه لاحقا) عبر فيه عن أجواء المسؤولية و الحماس التي مر منها الجمع العام الانتخابي، و الذي جاء في ظرفية تتصاعد فيه حدة انتهاكات حقوق الإنسان محليا و وطنيا و على كافة المستويات المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، و ما يرافق ذلك من انتشار مظاهر الفساد و غياب الأمن و سيطرت لوبيات العقار و ناهبي الأراضي الفلاحية بحوض اللوكوس و غيرها من اختلالات تعيشها المنطقة، و المكتب الحالي هو مطالب بالاستمرار في رصد و تتبع انتهاكات حقوق الإنسان و التنديد بها و مؤازرة الضحايا و العمل على إشعاع ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها، و هي انتظارات و طموحات جسام تنتظر المكتب الحالي للاشتغال عليها إلى جانب كافة القوى الديمقراطية على المستوى المحلي من أجل حياة كريمة للجميع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع