أخر تحديث : الخميس 31 أكتوبر 2013 - 7:34 مساءً

أجي نتعاونو من اجل رقي مدينة العرائش

بدرالدين الخمالي | بتاريخ 31 أكتوبر, 2013 | قراءة

تحت شعار ( أجي نتعاونو من اجل رقي مدينة العرائش ) أطلق عدد النشطاءوالفاعلين الجمعويين بمدينة العرائش يوم الخميس 24 أكتوبر 2013 مبادرة خلاقة لتأسيس شبكة موسعة لجمعيات ومنظمات المجتمع المدني بالمدينة العرائش  للرقي بفضاأتها العامة  والعمل على صيانتها ضد مظاهر الإهمال والتسيب و القضاء على البؤر السوداء التي أصبحت تشوه المنظر العام وتؤثر على الصحة العامة بالمدينة بناء على الأرضية التمهيدية التي جاء فيها ( إن الوضع الكارثي الذي تعرفه عدد من الفضاأت العامة والمرافق العمومية بمدينة العرائش وخاصة التلوث البيئي الذي أصبح ظاهرة خطيرة تؤثر على المظهر العام للمدينة وعلى الصحة العامة وعلى سلامة المواطنين وصحتهم مع ما يستصحبها من أفات مرضية تؤثر على الساكنة من مختلف الأعمار والشرائح على المديين القريب والبعيد خاصة ما أصبح يعرف بالبؤر السوداء المنتشرة بالمدينة طولا وعرضا خاصة ساحة الشهداء بشارع الحسن الثاني حيث أصبحت حالتها مثالا سيئا على التسيب والإهمال الذي تتعامل به السلطات المحلية والمجلس الجماعي مع عملية تدبير الفضاء العام والسهر على الصحة العام و النظام العام حيث ( إن نافورة الساحة أصبحت مرتعا للازال و مجال لتجمع السكان و الباعة المتجولين بطريقة فوضوية غير منظمة مما يجعلنا كمجتمع مدني ندق جرس الإنذار والتحرك في اتجاه توحيد جهودنا من اجل مواجهة تلك الظواهر والتحرك سريعا من اجل تحقيق مطالب الساكنة في بيئة سليمة نظيفة وفي فضاأت عامة تليق بمدينة العرائش وتاريخها ولأجل ذلك فبعد الاجتماع التمهيدي الذي انعقد بفضاء فضيلة التدلاوي يوم 3 أكتوبر 2013 قررت الجمعيات الحاضرة توسيع دائرة النقاش مع جميع الفاعلين الجمعويين و البيئيين ومنظمات المجتمع المدني والمتدخلين في القطاعات العمومية والخاصة و رفع المذكرات والمرافعة من اجل هذا المطلب طبقا لمقتضيات الدستور المنفذ بمقتضى ظهير 29 يوليوز 2011 و وضع خطة عمل تقتضي تجميع الطاقات الكفيلة وبذل الجهود من اجل وضع رؤية إستراتيجية تكفل الخروج من النفق المظلم الذي أصبحت تعيشه مدينة العرائش ومراسلة الجهات المسئولة للقيام بأعبائها وتحمل مسؤولياتها في هذا المجال .)

وحسب بدرالدين الخمالي رئيس جمعية ربيع المواطنة للتعاون والثقافة والتنمية البشرية والمحافظة على البيئة فان هذه المبادرة هي عبارة عن مشروع لتجميع مختلف الطاقات الفاعلة في المدينة وتوحيد الجهود لمواجهة عدد من المظاهر السلبية التي أصبحت تعرفها المدينة بسبب ضعف التدبير العمومي خاصة فيما يتعلق بالنظافة و تأهيل الفضاأت والساحات العامة وتنظيم الأنشطة الاقتصادية بالإضافة إلى الإشكالات الأخرى المتعلقة بالأمن و التنمية وخلق فرص الشغل وإدماج الشباب والفئات المهمشة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي والرقي بالفعل الثقافي والمحافظة على التراث المعماري والحضاري بمدينة العرائش وتأهيل البنيات التحتية والفندقية لتستعيد دورها كقطب سياحي في شمال المغرب

ويرجع الفضل في اطلاق هذه المبادرة لعدد من الفاعلين الجمعويين واخص بالذكر هنا السيدة لطيفة ايت بن صالح رئيسة جمعية داري للتربية والطفولة التي كان لها الفضل في الدعوة الى عقد الاجتماعات التمهيدية لهذه المبادرة واخراجها الى النور وكذلك جمعية 2 مارس ورئيسها السيد الطيب الجباري الوزاني و جمعية المحيط و جمعية صدى الشمال وجمعية عرائش العالم وغيرها

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع