أخر تحديث : الإثنين 17 فبراير 2014 - 4:26 صباحًا

إصلاح قطاع سيارات الأجرة رهين بتحسين وضعي المهنيين شعار الملتقى الأول لمهنيي سيارات الأجرة بإقليم العرائش

محمد الشدادي | بتاريخ 17 فبراير, 2014 | قراءة


كان الملتقى الأول لمهنيي سيارة الأجرة باقليم العرائش الذي نظمته التنسيقية الاقليمية للجامعة الوطنية لموظفي النقل فرصة طرح فيها المهنييون بمختلف جماعات الاقليم  أهم المشاكل والمعاناة التي يعانون منها وطنيا ومحليا، فلا حق لهم في صندوق الضمان الاجتماعي ولا تغطية صحية تشملهم ولا سكن اجتماعي، كما أن تدهور البنيات التحتية للطرقات التي يسلكونها تزيد من معاناتهم وخاصة العاملون بالجماعات القروية، مشددين على ضرورة تطبيق المذكرة الوزارية رقم 61 الخاصة بالعقود النموذجية، وقد تطرقوا في كلماتهم الى ما يتلقونه من يسبب لهم قسم الاقتصاد بكل من العمالة و باشوية القصر الكبير من  عراقيل ومشاكل، وكذا ما تعرفه المحطات من احتلال من قبل الباعة الجائلين من يخلق لهم منازعات وشجارات مع العديد من المواطنين، ومن تقشي ظاهرة الرشوة في أوساط بعض من ضمير لهم من رجال الدرك والشرطة مقابل غض الطرف عن النقل السري الذي استفحل بشكل خطير.

وفي هذا الملتقى الذي نظم مساء الجمعة 14 فبراير بالقاعة الكبرى بالقصر الكبير تم الاستماع الى كلمة ألقاها وزير النقل نجيب بوليف والتي دامت قرابة نصف ساعة تحدث فيها عن نقط الاصلاح التي تود وزارته تنزيله ليشمل قطاع سيارة الأجرة كما هو بالنسبة للاصلاح الذي شمل النقل النقل وكذا نقل البضائع، وبين أهم ما تنوي الوزارة القيام به قصد اصلاح القطاع مؤكدا أنه مما يجعل عملية الاصلاح تعرف مشاكل هو كون القطاع عليه وصاية الداخلية ولتي يجب أن ترفع يدها عنه، حتى يتسنى لوزارة النقل مباشرة الاصلاح، ملتمسا من المجتمعين في هذا الملتقى الذي ينظم تحت شعار:” إصلاح قطاع سيارات الأجرة رهين بتحسين وضعية المهنيين”

كما تقدم الكاتب الوطني عبد الحق الذهبي وكذا نائبه فظي والكاتب الجهوي للقطاع بجهة طنجة تطوان ونائب الكاتب الجهوي للاتحاد بكلمات لامسوا فيها أهم المعاناة التي يعاني منها القطاع على  كل المستويات.

وبدوره برلماني الاقليم سعيد خيرون تطرق في مداخلته الى بعض المحاور الطرقية التي سيتم تعبيدها خلال الشهور القليلة القريبة كطريق السواكن سوق الطلبة وغيرهما موضحا أنه سيبقى رهن إشارة المهنيين قصد الاستماع والتعاون معهم من أجل طرق أبواب جميع المؤسسات قصد إيجاد حلول للقضايا التي يعاني منها المشتغلون بالقطاع، مؤكدا أن سياية الريع في هذا القطاع مازالت المأذونيات تمنح رغم كل ما قيل …

وقد تم الخروج بالعديد من التوصيات في هذا الملتقى الذي تم ختامه بتكريم قرابة 20 من أقدم السائقية والمشتغلين في القطاع حيث منحت لهم هدايا رمزية وشواهد تقديرية كعربون محبة وتقدير على ما أسدوه من خدمات جليلة خدمة للمواطنين وللقطاع.

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع