أخر تحديث : الإثنين 12 يناير 2015 - 10:56 صباحًا

عناصر “خفر السواحل” تطلق النار على مهربين للمخدرات بالعرائش

العربي الجوخ | بتاريخ 12 يناير, 2015 | قراءة

624376482-528x415

اضطرت عناصر قوات الجيش المكلفة بحراسة “السواحل الأطلسية”، مؤخرا، إلى استعمال السلاح الوظيفي وإطلاق النار على مهربين للمخدرات، كانوا يستعدون لتنظيم عملية كبيرة لتهريب حاويات محملة بالحشيش نحو الشواطئ الاسبانية، مما عجل بفرار المهربين، سواء أولئك الذين كانوا يتواجدون على اليابسة أو زملائهم الذين كانوا في عرض مياه البحر.

وعلم “اليوم 24″ من مصدر مسؤول، أن عناصر خفر السواحل المنتمين إلى القوات المسلحة، كانوا يقومون بعملية تمشيطية على طول الشواطئ القريبة من مركز الحراسة، والذي يوجد بنقطة تتوسط شاطئي “سيدي عبد الرحيم” و”المقاسرة”، ليفاجئوا بتوقف مهربين فوق رمال البحر، على مقربة من سيارة رباعية الدفع، في الوقت الذي ظهر خلاله، في الجهة المقابلة، زورق نفاث “زودياك” مدعم بمحركين وهو يرسو فوق مياه البحر غير بعيد عن رمال الشاطئ وعلى متنه ربان. واضطرت عناصر الجيش إلى إطلاق الرصاص على المهربين، ما دفع تجار المخدرات الذين كانوا فوق اليابسة إلى ركوب سيارتهم والفرار بسرعة البرق، وتركوا خلفهم عدة رزم من مخدر الشيرا، بينما ارتمى ربان “الزودياك” في مياه البحر، لتحجز عناصر خفر السواحل شحنات المخدرات و”الزورق النفاث” مدعما بمحركين تصل سرعة كل واحد منها 250 حصانا، وبراميل مملوءة بكميات من البنزين.

ووفق مصدر أمني، فقد لجأ المهربون إلى شاطئ “سيدي عبد الرحيم” لتهريب شحناتهم من المخدرات، لكونه بعيد عن كل من عناصر الدرك والشرطة، بعدما تم إفشال عملية سابقة شرعوا في تنظيمها خلال نفس الليلة، عندما اختاروا منطقة “سيدي امبارك” التي يخترقها وادي اللوكوس، منطلقا لها، حيث قدموا على متن سيارة مشحونة بالمخدرات، وبينما كانوا يستعدون لوضع “الزودياك” فوق مياه الوادي، ليشرعوا فيما بعد في عملية الشحن، فوجئوا بسيارات الشرطة وهي تدنو من الضفة الأخرى للوادي، ليسارعوا إلى الفرار في الاتجاه المعاكس، نحو الطريق المؤدية إلى كل من طنجة وتطوان، قبل أن يحلوا بعد مرور بضع ساعات عن إحباط رجال الأمن لعمليتهم الأولى، بشاطئ “سيدي عبد الرحيم”، في محاولة لإنجاح عملية التهريب، لكنهم فوجئوا بمواجهة شرسة استعمل خلالها الرصاص.

وبينما لا يزال البحث جاريا، من قبل مصالح الدرك، عن الأشخاص الذين يقفون وراء عملية التهريب تلك، وبعد مرور أيام معدودة عن عملية التهريب، لفظت مياه شاطىء “سيدي عبد الرحيم”، جثة شاب يرتدي لباسا واقيا من مياه البحر، وبحوزته جواز سفره، ملفوفا بكيس بلاستيكي، تبين أنه ينحدر من إقليم تطوان، حيث أكدت المصادر أن الأبحاث ترجح كون الجثة تعود إلى ربان “الزودياك” الذي ارتمى وسط مياه البحر عندما سمع دوي لإطلاق الرصاص.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع