أخر تحديث : الخميس 26 فبراير 2015 - 2:14 صباحًا

هذه حقيقة ما جرى في الطريق السيار بالعرائش وخطورة ما قامت به عناصر الدرك

العرائش24 | بتاريخ 26 فبراير, 2015 | قراءة

إستغرب مواطنون على صفحات الفايسبوك،الطريقة التي تعاملت بها عناصر الدرك الملكي مع شخص كان يسوق سيارته بطريقة مجنونة .وقال معلقون إن الدرك الملكي إتخذ من السائقين دروعا بشرية من أجل إيقاف سيارة كانت تسير بسرعة قصوى. وقال آخرون ” تصوروا لو أن السائق كان يحمل متفجرات أو مسدسا ؟؟،لكان إقترف جريمة في حق العشرات”.

هل بهذه الطريقة التي لا توجد فيها أي إحترافية من خلال منع السيارات من السير وجعلها من طرف الدرك الملكي سدّا وحاجزا  لإيقاف السائق المجنون،ما كان سينتج عنه من تعريض حياة عشرات المواطنين المغاربة للخطر مقابل القبض على شخص واحد.وهذا دليل على عدم إحترافية الدرك وعدم توفرهم على آليات وتقنيات حديثة  للتعامل مع الحالات المستعجلة والخطيرة.

من جانب آخر نقلت مواقع من مدينة تطوان أن سائق السيارة الصفراء التي إنقلبت على حافة الطريق، بعد أن وضع الدرك الملكي سيارات المواطنين حاجزا لإيقافها تتعلق بسيارة طاكسي ليس لديه  سوابق عدلية ولم يسبق له أن ارتكب جريمة كما جاء في المواقع الاخبارية، وكل ما في الأمر أنه انسان مريض بآزمات نفسية حادة تفقده صوابه وعقله وتجعله يرتكب أشياء جنونية بدون أن يشعر،وهنا التسائل عن دورة عمالة تطوان التي منحت رخصة الثقة Permis de confiance لقيادة الطاكسي لشخص مريض نفسيا.

وقد أصيب سائق الطاكسي  بنوبة عصبية أفقدته وعيه بمدينة تطوان، وجعلته يرتكب مخالفات سير متعددة على شوارع المدينة، ما جعلت الشرطة تلاحقه في ذاك اليوم، وبدون شعور صار يتنقل من مدينة الى أخرى بسرعة جنونية حتى وصل الى الطريق السيار قرب العرائش، الشيئ الذي دفع رجال الدرك الملكي،بعد توصلهم بشكاية من مديرية الأمن، بمحاصرته وقطع الطريق عليه بواسطة السيارات ليتمكنوا في النهاية من القبض عليه .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع